شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

وعاشروهن بالمعروف

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 52

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

وفي صحيح البخاري أن الرسول ﷺ قال: «إذا رأى أحدكم الرؤي يحبها فإنما هي من الله فليحمد الله عليها وليحدث بها وإذا رأى غير ذلك مما يكره فإنما هي من الشيطان فليستعذ بالله ولا يذكرها لأحد فإنها لاتضره».

والرؤيا أو المنام ليست من أدلة استنباط الأحكام وألسنا بأنبياء حتى نُعَدَّها حقاً كلها لا تخليط فيها، واتفق العلماء على أن من رأي النبي ﷺ في منامه وقال له إن هذا اليوم هو أول يوم من رمضان فليس له أن يعمل بها حتى يثبت ظهورها بالرؤية البصرية، وكذلك الأمر فلابد من بينة أوضح من شمس النهار حتى نقيم التهمة على أساسها.

وقد ورد في صحيح البخاري: «أن امرأة في المدينة كانت تظهر في الإسلام السوء».. وفي رواية أخرى: «كانت أعلنت في الإسلام».

وفي رواية لابن ماجة: «قد ظهر منها الريبة في منطقها وهيئتها ومن يدخل عليها»، ولكن لما كانت جريتها بدون بينة قاطعَة ما أقيم عليها الحد مع أن النبي ﷺ نفسه قال عنها مرة: «لو كنت راجماً بغير بينة لرجمتها»..

فأعراض الناس يجب أن تُصان والحدود تُدرأ بالشبهات والإنسان مأخوذ عليه في سمعه وبصره وسائر جوارحه.

﴿ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً ﴾ (سورة الإسراء: ٣٦).

﴿ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴾ (سورة ق: ١٨).

■ **القذف:**

وقد سمعتم ما قاله رب العزة بشأن قذف المحصنات.

﴿ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً ﴾ (سورة النور: ٤). ﴿ لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ﴾ (سورة النور: ١٣).

الصفحة السابقة الصفحة التالية