شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

وعاشروهن بالمعروف

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 58

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

بكر.. أم ثيب

معلوم أن النبي ﷺ لم يتزوج إلا بكرًا واحدة هي السيدة عائشة رضي الله عنها وبهذا كانت تدل على نساء رسول الله ﷺ ولكلاهما مزاياها.

وقد روى جابر رضي الله عنه قال: « كنا مع النبي ﷺ في غزوة فلما رجعنا وكنا قريبًا من المدينة قلت: يا رسول الله إني حديث عهد بعرس قال: تزوجت؟ قلت: نعم قال: «أبكر أم ثيب»، قلت: بل ثيب قال: «فهلا بكرا تلاعبها». »

وفي رواية: «هلا بكرا تلاعبها وتلاعبها وتعضها وتعضك».

وفي رواية: «مالك وللعذاري ولعابها»، قلت: يا رسول الله إن عبد الله مات وترك سبع بنات أو تسعًا فجئت بمن يقوم عليههن ويصلحهن، قال: «فدعا لي».

وفي رواية لمسلم قال رسول الله ﷺ لجابر: «فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك»، أو قال: «تضاحكها وتضاحكك». الحديث.

قال ابن القيم: لماذا فضل الرسول ﷺ البكر على الثيب وهذه الصفة تزول بأول وطء فتعود ثيبًا؟

قيل: الجواب من وجهين:

أحدهما ـ أن المقصود من وطء البكر أنها لم تذق أحدًا قبل وطئها فتزرع محبته في قلبها وذلك أكمل لدوام العشرة فهذه بالنسبة إلى الواطئ فإنه يرعى روضة أنفًا لم يرعها أحد قبله فقد أشار تعالى إلى هذا المعنى بقوله: ﴿ لم يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جانٌّ ﴾ (سورة الرحمن: ٥٦).

ثم بعد هذا تستمر له لذة الوطء، حال زوال البكارة.

الصفحة السابقة الصفحة التالية