وعاشروهن بالمعروف
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 64
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
ومن هنا نعلم مدى جناية العرف والجهل ونشر الفضائح دون وجه حق، بل الاتهام الباطل بالزنا وارتكاب الفواحش من الزوج لزوجه يوم البناء، ومسارعة البعض إلى تطليق الأزواج بسبب هذا الأمر.
٤ - يحدث فض البكارة في مثل هذه الحالات عند الولادة وقد يذهب البعض إلى طبيبة لفضيها إذا لزم الأمر.
٥ - عادات قبيحة ومخالفات للسنن ومضار تحدث بسبب تعجل فض البكارة يوم البناء دون مقدمات ومحاولة البعض فضها بالأصابع، وفي بعض القرى تقوم النساء بذلك على سبيل العادة.
والمرأة لا يحل لها أن تنظر إلى عورة المرأة دون ضرورة أو حاجة مقتضية لذلك وليس فض البكارة منها كما هي عادات بعض الناس مما يترتب عليه أسوأ الأثر.
٦ - هذه الجريمة وعلى هذا النحو يرتكبها ليحصلوا من وراء هذه العملية على دم البكارة التي لبسها عليهم إبليس وأعوانه من شياطين الإنس فيظهرون بهذا الشرف المزعوم أمام الناس وما درى هؤلاء أنها فضيحة يقدمون عليها.
٧ - المكرهة لا يُطلق عليها زانية لقول الله تعالى: ﴿ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾ (سورة النور: ٣٣).
ونزلت الآية بشأن إماء عبد الله بن أبي سلول وكان يُكره فتيانه وإماءه على البغاء مع كراهتن لذلك.
٨ - روي أبن أبي حاتم أن رجلاً سأل ابن عباس رضي الله عنه فقال: إني كنت ألم بامرأة آتي منها ما حرم الله عليّ فرزق الله عزّ وجلّ من ذلك توبة فأردت أن أتزوجها، فقال أناس: إن الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة، فقال ابن عباس: «ليس هذا في هذا انكحها فما كان من إثم فعلي».
