شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

وعاشروهن بالمعروف

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 74

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

قصة لها مدلول

شكا رجل إلى النبي ﷺ أن امرأته لا ترد يد لامس فقال: «طلقها»، قال: إني أخاف أن تتبعها نفسي فقال النبيﷺ: «استمتع بها».

قال بعض العلماء: راعى النبي ﷺ دفع إحدى المفسدتين بأدناهما وذلك لأنه لا يصبر عنها ولعل حبه يدعوه إلى معصية فأمره أن يمسكها مداواة لقلبه ودفعًا للمفسدة التي يخافها باحتمال المفسدة التي شكا منها فإن من النساء من تلين عند الحديث واللعب ونحوه وهي حصان عفيفة إذا أريد منها الزنا.

وهذا كان عادة كثير مننساء العرب ولا يعدون ذلك عيبًا وإلا فالنبي ﷺ لا يأامر بالإقامة مع بغي ويكون زوج بغي ديوثا.

وهذا الحال قليل من كثير منيفعله الناس باسم الإتيكيت والذوقيات كالرقص مع الرجال الأجانب وغيره مما يندى له الجبين ويطول شرحه ووصفه.

## ليست هي كالسيدة خديجة وعائشة ولست أنت كأبي بكر وعمر

فلم الخيالية المفرطة والتي تضر ولا تنفع وتفسد ولا تصلح فلسنا ملائكة أولى أجنحة مثنى وثلاث ورباع بل نحن بشر نصيب ونخطئ وكل مننا يرجو ربه ويخاف ذنبه والراحمدون يرحمهم الرحمن وليس منا معصوم ولا كامل، وما كان الرفق في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه وطلب الفضل والكمال المقدور مشروع ولكن ذلك دون خيالية أو اسفاف فما زلنا نعيش على ظهر الأرض.

الصفحة السابقة الصفحة التالية