شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

وعاشروهن بالمعروف

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 75

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

ولا بد من واقعية حتى لا نقطع ما أمر الله به أن يوصل حتى تتسع صدورنا إذ بدر الخطأ فنعالج بلين ورفق مراعين وقع الغربة وطبيعة النشأة وكثرة الفتن والجهالة بدين الله وحظ النساء ونصيبهن من ذلك أكثر.

وكان شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - يقول: «ولكن لغلبة الجهل، وقلة العلم.. الخ».

هذا في قرنه أي منذ حوالي ثمانية قرون فماذا يكون قوله في زماننا هذا.

وفي شرح حديث البخاري: «يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا»، بَيَّن الحافظ ابن حجر أن هذا التيسير يتأكد خصوصًا مع النساء والصبيان وحديثي العهد بمعرفة الإسلام.

نعم أمهات المؤمنين وصحابة النبي ﷺ ورضوان الله عليهم جميعًا هم قدوتنا وأسوتنا، ولكن إذا ذكرت أحوال السلف بيننا افتضحنا كلنا.

فعلينا أن نستعين بالله على جبر الخلل سد القصور والنقص ولابد أن نميز بين ما هو خيالي في الحب وما هو حقيقي ويكفيك منها حرصها على طاعة الله.

والكفاءة في الرجل معتبرة بالديانة والصلاح وإن كان كلاهما عرضة للخطأ والزلل فكيف سنرتقي بأنفسنا إلى ما نششده من سعادة وهناءة؟ لابد من الإنابة إلى الله بخير الخلق وصدق التأسي.

﴿ وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الفَوْزُ العَظِيمُ ﴾ (سورة التوبة: ١٠٠).

الصفحة السابقة الصفحة التالية