شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

وعاشروهن بالمعروف

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 82

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

ولو اغتسل لكان أفضل لحديث أبي رافع: أن النبي ﷺ طاف ذات يوم على نسائه يغتسل عند هذه وعند هذه فقال: فقلت له: يا رسول الله ألا تجعله غسلاً واحداً؟ قال: «هذا أزكى وأطيب وأطهر»(۱).

## المسألة الرابعة - يجوز لهما أن يغتسلا معاً في مكان واحد ولو رأى منها منه لقول السيدة عائشة رضي الله عنها: «كنت أغتسل أنا ورسول الله ﷺ من إناء بيني وبينه واحد تختلف أيدينا فيه فيبادرني حتى أقول: دع لي دع لي. قالت: وهما جنبان»(۲).

روايات ضعيفة وموضوعة لا حجة فيها

منها ما روى عن عائشة رضي الله عنها قالت: «ما رأيت عورة رسول الله ﷺ قط»(۳).

ونحوه حديث: «إذا أتى أحدكم أهله فليستتر ولا يتجرد تجرد العيرين»(٤).

وأما حديث: «إذا جامع أحدكم زوجه أو جاريته فلا ينظر إلى فرجها فإن ذلك يورث العمى»(٥). فموضوع.

وقد نقل الألباني عن ابن عروة الحنبلي في الكواكب (١/٢٩/٥٧٥): «ومباح لكل واحد من الزوجين النظر إلى جميع بدن صاحبه ولمسه حتى الفرج لهذا الحديث ولأن الفرج يحل له الاستمتاع به فجاز النظر إليه ولمسه كبقية البدن، اهـ.

______

(1) رواه أبو داود الطبراني وسنده حسن.

(2) رواه مسلم وترجم له البخاري (باب غسل الرجل مع امرأته). ونقل الألباني عن الحافظ في الفتح (١/ ٢٩٠): استدل به الداودي على جواز نظر الرجل إلى عورة امرأته وعكسه. ويؤيده ما رواه ابن حban من طريق سليمان بن موسى: «أنه سئل عن الرجل ينظر إلى فرج امرأته؟ فقال: سالت عائشة فذكرت هذا الحديث بمعناه هو نص في المسألة..».

(3)، (4) حديث ضعيف.

(5) موضوع.

الصفحة السابقة الصفحة التالية