الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 102
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
اج التاكاز وووَاجِيْمَرْك لإا... ويضاف إلى ذلك أن المسيح قال: ١لا يكون التلميذ أكبر من معلمه!!'". فكيف يمكن أن يكون المسيح البيت إسرائيل، فقط ويرسل تلاميذه وأتباعه إلى جميع الناس
ثم إنه يثبت من قول آخر للمسيح أن إرساله وتلاميذه إلى الإسرائيليين لا يتمدد!؟ في حياته، بل يكون هذا إلى أن تقترب الساعة، فهو يقول: (أنتم الذين تبعتموني في التجديد متى جلس ابن الإنسان على كرسي مجده تجلسون أنتم أيضًا على اثني عشر كرسيًا تدينون أسباط إسرائبل الاثني عشر».
فالوصايا واضحة جد بأن يذهب التلاميذ إلى إسرائيل فقط، وألا يذهبوا إل أمم أخرى غيرها؛ وأخبروا أيضًا بأنهم يتجولون مدن إسرائيل ويدينون أسباطها حتى مجيء المسيح الثاني. وأما الآيات والنصوص التي تقدم في تأييد عالمية الديانة المسيحية” فقد ثبت علميًا بأنها مزيفة حيث لا أهمية لها.
ومن البراهين التي تثبت أن الديانة المسيحية ظهرت لإسرائيل فقط ما نراه من تمك التلاميذ بالوصايا التي تركها لهم المسيح بهذا الصدد؛ فلم يكونوا «يكلمون أحدًا بالكلمة إلا اليهود فقط». وعندما علموا أن (بطرس) ذهب إلى غير الإسرائيليين وغير المختونين وأكل معهم وشرب:. اعترضوا عليه لهذه المخالفة. ولم يستند بطرس إل أي قول من أقوال المسيح لإزالة الاعتراض؛ بل أسمعهم الرؤيا غير الواضحة، وقال لهم:.)714:1٠( «متى» )١(
(7) يعني: خارج بني إسرائيل.
(©) الإشارة إلى ما نسبه بولس إلى المسيح: «اذهبوا إلى جميع الأمم» وتلمذوهم» وعمدوهم باسم...»» فإن هذا النص يعارض ما ذكرناه؛ بل إن الباحثين أجمعوا على كونا محرفة ومزيفة؛ وكذلك ما جاء في إنجيل مرقس: «قال لهم: اذهبوا إلى جميع الخلق» وادعوا الناس إلى الإنجيل»» فإنها أيضًا محرفة وملحقة في العصور المتأخرة، انظر: «المسيحية» للأستاذ ساجد ميرء طبعة دار السلام (ص١ 0٠7 7778 وانظر أيضًا: «الميزان في مقارنة الأديان» للمستشار محمد عزت الطهطاوي، طبعة دار القلى» (ص191-780).