الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 104
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
6غ لجال اوَلرَاجبطَطكُلَ شان وأما انتشار المسيحية في البلاد والأمم الأخرى بعد الثورة الصناعية والتقدم الأوروبي. فإنه أيضًا لا يرجع إلى الديانة المسيحية نفسها؛ بل هو نتيجة للتقدم الاقتصادي للأمم الأوروبية واستعمارهم، وقوة وسائلهم المالية والإعلامية، اه"'". إن (بولس) هو الذي نقل دعوة المسيح إلى العالمية؛ وابتدع فكرة التبشير بين الأمم؛ فهي من بنات أفكاره؛ ولم يستدل سوى بدعواه أن المسيح عَوالسَكمْ قال: «فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم» إلى آخره؛ وهذا ما لم يقله المسيح أبدًا وقت حياته على الأرض، وإنما هو من أوهام (بولس) وخيالاته”". ولولا أننا نؤمن بأن شريعة محمد صَائمْعَكِووََوَ نسخت جيع الشرائع؛ وأنه لا يمكن أن يدخل الجنة أحد بعد بعثة رسول الله صََلتعَكِوِوَعَترٌ إلا بالإييان به واتباعه؛ لقلنا: إن كان لابد من التبشير برسالة المسيح عبالتك؛ فليتوجه التبشير إلى اليهود فقط، وليقتصر عل بني إسرائيل الذين بعث المسيح إليهم خاصَّة دون غيرهم. وأخيرا: فإن مفهوم «عالمية الإسلام» وأن جميع البشر مسؤولون عن اعتناقه؛ من الواجبات المنوطة بالمسلمين حكومات وشعوبًا؛ جماعات وأفرادًاء فينبغي إشاعة هذا المفهوم ما أمكن وبخاصة في عصرنا حيث الثورة المعلوماتية المدهشة؛ وبجب استهداف من أمكن الوصول إليه من البشر لدعوته إلى الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن، ولا يصح أن نقنع بالتحدث إلى أنفسنا ونحن مقصرون في تبليغ الأمم، وإلا فا معنى كوننا شهداء على الناس إن قصضَّرنا في تبليغهم وإقامة الحجة عليهم؟ () وقد أسس (بولس) ديانته على مكاشفات وإلهامات». وقال هو نفسه عن «الهاماته»: «ولثلا أغترّ بفرط الإلهامات أعطيتٌ شوكةٌ في الجسدء وكانت لطمةٌ من الشيطان لثلا * أرتفع، [كورتثوس :١١ 7]، يعني لثلا يغتر بفرط الإلهامات، ولاشك في أن الشيطان هو الذي كان يُمِدُ بالإلهامات المناقضة لرسالة المسيح عَمالتل، مصداق قول الله تعالى: وَإِنَ تبط وحن إل أَوَليابِهِرٌ 6 [الأنعام:١١١] وانظر: «أصول بلا أصول» للمؤلف (ص 4-7058 77) طبعة دار التوحيد للتراث» و«الكلمة المقدسة» للمؤلف أيضًا