الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 105
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ااا بيرك ل إفان + ٠٠١
أول واجب على المكلف
أجمع الصحابة والتابعون، وسائر أئمة الدين، وعلماء أهل السنة والجماعة؛ ومن وافقهم من الطوائف الأخرى على أن أول واجب على المكلف”'' الإقرار بشهادة أن لا إله إلا الله وشهادة أن محمدًا رسول الله'"' مع النطق بهما.
ِِ المكلف: هو البالغ العاقل. )١( والتكليف لغةٌ: مصدر كُلّف. تقول: كفت الرجل: إذا ألزمته ما يشق عليه قال تعالى: ( لّيِكَيِ فٌآَنَهُ واصطلاحًا: طلب الشارع ما فيه كلفة من فعل أو ترك. ومناط التكليف (أي: علته): الأهلية؛ وهي لا تثبت إلا بالبلوغ والعقل. والأهلية لغةٌ: الصلاحية؛ وهي مصدر صناعي لكلمة (أهل)؛ وتثبت للإنسان الأهلية الكاملة بوصوله معتوهًا أو سفيهًا؛ فإنه تجري عليه أحكام الصبي المميّرز، ويستمر ثبوت الولاية عليه؛ وانظر: «الموسوعة.)١17/-101 /7( الفقهية»
(؟) وذلك هو توحيد الألوهية الذي حقيقته: إفراد الله عَهَنَ بالتعبد في جميع أنواع العبادات وفق ما جاء به رسول الله صَؤئئَتَتو تسَدة. أي أن أول الواجبات عبادة الله بها شرع. قال الزين بن المنير وَمَدُلتَُ: «قول: (لا إله إلا الله)» لقب جرى عل النطق بالشهادتين شرعا»؛ وعلَّ الحافظ ابن حجر على قول رسول الله صََبتَْعَكِيومَةٌ: امن كان آخر كلامه لا إله إلا الله، وجبت له الجنة، فقال رََدلتَهُ: «والمراد بقول: (لا إله إلا الله) في هذا الحديث وغيره كلمتا الشهادة» فلا يرد إشكال ترك ذكر الرسالة، اه. فالشهادتان متلازمتان» ولا تصح الشهادة بأن لا إله إلا الله إلا مع الشهادة بأن محمدًا رسول الله؛ وقد قال صَِاتَعَكَِمَرٌ: «بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله؛ وأن محمدًا رسول الله» ثم ذكر سائر الأركان الأربعة: «وإقام الصلاة؛ وإيتاء الزكاة؛ وصوم رمضان» وحج البيت» متفق عليه؛ فدل على أن الشهادتين -