الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 107
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
يكاز و رَاجِيطَركَلَإِمَان ٠١١ قال الشنقيطي 7 7 افمد مر قِ هذه الآية الكريمة أن يقول: إن ما أوحي إليه محصور في هذا النوع من التوحيد، لشمول كلمة (لا إله إلا الله) لجميع ما جاء في الكتب؛ لأنها تقتضى ي طاعة الله بعبادته وحده، فيشمل ذلك جميع العقائد والأوامر والنواهى، وما يتبع ذلك. من ثواب وعقاب»!'" اه. ونظير آية (النحل) جملة من الآيات القرآنية الكريمة تواردت على تأكيد هذا فقد قال سبحانه -: أوَمآ أرَسَلسَا من تلك من رَسُولٍ إلا فى إِليِ أن لآ إله
وقال عََيَل: # قل إِنَّمَا يمتح إل نمآ إِتَمكُمْ إلنه وُجِد فَهَل أنشر
وقال يادَوَعَلَ: # و َل إنّما أنا مشر يتل ىإ 1 الك إل و كان ترجا
0 زب فلبَحَمَلٌ عبلا صلخا لا بشراةً بِعبَادَةٍ رب 7 2 [الكهف:١١٠].
وقال - سبحانه -: # قُلْ إِنمآ أتا بر يَنْلَكر يح إل آنا الهكر إل رحد فَسَتَقِيِمَيَاً ليد وَأَسْتَعْفِرُوهُ # [فصلت:1].
قال شارح (الطحاوية) رجَدُللَتتَمَلَ:
لاثم التوحيد”"' الذي دعت إليه رسُلٌ الله، ونزلت به كتبّه نوعان: توحيدٌ في الإثبات والمعرفة؛ وتوحيدً قِ الطلب والقصد:
فالأول. هو إثبات حقيقةٍ ذاتٍ الرّبّ تعالى - وصفاتّه وأفعاله وأسمائه؛ ليس كمثله شيء في ذلك كُلّه كما أخبر به عن نفسه، وكما أخبر رسوله صَتَعْكِيسَةٌ. وقد أفصحٌ.)77 4 /7( «أضواء البيان» )١(.)460-444/7( انظر: «مدارج السالكين» لابن القيم )١(