الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 117
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
اللكإكازة ايفاك لإفان + ٠١
و المراد بالعبادة - هنا - النطق بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله كما جاء في الرواية الأخرى”' مفسَّرًا: «فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله؛ وانّي رسول الله»”"'. وقال الحافظ ابن حجر: «رواه الأكثر بهذا اللفظ» اه".
وفي لفظ: ل(فإذا جئتّهم فادعهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا الله؛ وأن محمدًا
وفى لفظ: «فليكن أول ما تدعوهم إلى أن يوحّدوا الله تعالى؛ فإذا عرقوا ذلك»
وقال الخطابي رَمَدُثَتَهُ في شرحه لحديث معاذ وَتَتِيْعنهُ: «في هذا الحديث من العلم: أنه رنَّبَ واجباتٍ الشريعة؛ فقدِّم كلمة التوحيد» ثم أتبعها فرائض الصلاة لأوقاتهاء وأخر ذكر الصدقة؛ لأنها إنما تجب على قوم من الناس دون آخرين»""' اه.
< «وقصد البخاري رَحَدْتَهُ بيان أن النبي مَؤسَعَكِسَةٌ قد بين للناس التوحيد بأنواعه، وأنه أول واجب، وأول ما يُدعى إليه، فلا حاجة بعد بيانه إلى بيان أحد من الناس؛... والبخاري رََهُللَهُ في بُداءَتِهِ كتابٌ التوحيد بهذا الحديث؛ يشير إلى الرد على المتكلمين الذين جعلوا عمدتهم في إثبات ما يثبتون، ونفي ما ينفون: العقل. فهذا الحديث دل على أن أول ما يجب عل العبد، عبادة ربه تعال بامتثال أوامره، واجتناب ما نهى عنه. وأن الملقصود من الدعوة: وصول العباد إلى ما محلقوا له؛ من عبادة الله تعالى وحده لا شريك له. ولا سبيل إلى ذلك إلا باتباع الوحي الذي جاء به محمد مَولئتَكِِسَةٌ فيجب أن يُتبع؛ وأن يكون هو الأصل المعول عليه في معرفة عبادة الله والإييان به؛ وبرسله؛ وملائكته؛ وكتبه؛ واليوم الآخرء والإييان بأسمائه وصفاته وعبادته بهاء خلافًا لطريقة المتكلمين، الذين جعلوا عمدتهم عقوطم في إثبات وجود الله تعالى؛ بناءًا على حدوث الكون. ثم إثبات صفاته نفيًا وإثبانًا بالقياس العقلي. ثم إثبات النبوات؛ ثم بعد ذلك يتكلمون في السمعيات، اه. بتصّرف من «شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري؟» (1/ 47047).
)١( «المفهم» للقرطبي /١( 81 ) وافتح الباري» (17/ 094 7) ط.السلفية.
(؛) رواه البخاري في «كتاب الزكاة» .]٠4893[
(5) رواه البخاري في «كتاب التوحيد» [7717/71].
(7) ٠أعلام الحديث في شرح صحيح البخاري» لأبي سلبان الخطابي. ط جامعة أم القرى - ٠404 ه. (7776/1).