الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 118
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
قال أبو العباس القرطبي يَمَدلَتَهُ: «الحديث حجة لمن يقول: إن أول الواجبات التلفظ بكلمتي الشهادة مصدقًا بها»!''.
وقال ابن حزم رَمَثْلَهُ: «أول ما يلزم كل أحدء ولا يصح الإسلام إلا به: أن يعلم المرء بقلبه علم يقين وإخلاص لا يكون لشيء من الشك فيه أثر، وينطق بلسانه -ولابد- بأن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله.. وهو قول جميع الصحابة و - جميع أهل
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رلته «والنبي صَوالَعَكِووَسََ ل يَدْعُ أحدًا من الخلق إلى النظر ابتداء» ولا إلى مجرد إثبات الصانع، بل أول ما دعاهم إليه الشهادتان، وبذلك أمر أصحابه؛ كما قال في الحديث المتفق على صحته لمعاذ بن جبل يتين لما بعثه إلى اليمن: (إنك تأتي قومًا أهلّ كتاب، فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله؛ وأن محمدًا رسول الله، فإن هم أطاعوا لك بذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة؛ فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقه تؤخذ من أغنيائهم فترد في فقرائهم) وكذلك سائر الأحاديث عن النبي صَرشَعَكِيتَمَةَ
ويلاحظ التصريح بلفظ «أول» في الحديث» حيث قال: «فليكن أول ما تدعوهم إليه فهو نص في الموضوع؛ مع أن المتواتر من أحواله صَرَاَعَكِوبَترٌ وسيرته أنه كان يدعو الناس إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأنه رسول الله؛ وهذا منهج رسل الله جميعًا حيث إنهم «ايأمرون بالغايات المطلوبة من الإيان بالله ورسوله وتقواه» ويذكرون من