شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الشهادتان أول واجب على كل إنسان

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 119

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

طرق ذلك وأسبابه ما هوأقوى وأنفع، وأما أهل البدع المخالفون لهم فبالعكس يأمرون بالبدايات والأوائل»"'"، وإذا كانت معرفة الله فطرية، والعباد مفطورون عل الإقرار بربهم وخالقهم؛ فالأجدى والأنفع لهم أن يُدْعَوَا إلى إفراد هذا الرب بالعبادة والطاعة؛ لا أن يُشعْلوا بها هو بَدّهي وفطري؛ ومع ذلك فإن شيخ الإسلام يذكر أن بعض الناس قد يعرض له ما يُفيد فطرته فيكون بحاجة إلى نَظَرٍ حتى تحصل له المعرفة، والخطأً الذي وقع فيه أهل الكلام زعمهم أن معرفة الله لا تتم إلا بهذا الطريقء يقول شيخ الإسلام الناس قد يحصل له ما يفسد فطرته حتى يحتاج إلى نظر تحصل له به المعرفة؛ وهذا قول جمهور الناس، وعليه حذاق النظار، أن المعرفة تارة تحصل بالضرورة، وتارة بالنظر»”". يؤمر به العبد الشهادتان، ومتفقون على أن من فعل ذلك قبل البلوغ لم يُوْمَرْ بتجديد ذلك

وقال شيخ الإسلام أيضًا: «وقد علم بالاضطرار من دين الرسول صََتَكيومَمٌ واتفقت عليه الأمة» أن أصل الإسلام؛ وأول ما يؤمر به الخلق: شهادةٌ أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، فبذلك يصير الكافر مسلًا، والعدو وليًّا؛ والمباح دمّه وماله. معصومً الدم والمال، ثم إن كان ذلك من قلبه فقد دخل في الإييان.

وإن قاله بلسانه دون قلبه؛ فهو في ظاهر الإسلام دون باطن الإييان»”"".

الصفحة السابقة الصفحة التالية