شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الشهادتان أول واجب على كل إنسان

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 120

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

ج الكاشكارة ل واجيماكلإفان ما رواه أبو هريرة رَيْلتيْعنُ أن رسول الله صَاتَعَكِتْكتسَرَ قال: أُمِرْتُ أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله؛ ويؤمنوا بي وبما جئتٌ به؛ فإذا فعلوا ذلك عصموا

مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها؛ وحسابهم على الله '.

وفى الصحيحين من حديث ابن عمر رََجَللَيْيَنمٌ مر فوعًا: احتى يشهدوا أن لا إله إلا ِ يح من حذيتث ابن عمر روشهعنةا مرفوعا. احنى يشهدوا

الله، وان محمدًا رسول الله؛ ويقيموا الصلاة؛ ويؤتوا الزكاة)!"'.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رَمَدُلَه تعليقًا على هذين الحديثين: «وهذا مما اتفق عليه أئمة الدين» وعلماء المسلمين» فإنهم مجمعون على ما عَلِم بالاضطرار من دين الرسول: أن كل كافر فإنه يُدعَى إلى الشهادتين، سواء كان مُعَطْلا أو مشركًاء أو كتابيًاء وبذلك يصير الكافر مسليًاء ولا يصير مسلا بدون ذلك»!".

ثم نقل قول ابن المنذر: «أجمع كل من أحفظ عنه من أهل العلم على أن الكافر إذا قال: أشهد أن لا إله إلا الله؛ وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله؛ وأن كل ما جاء به

الد ليل الثالت:

مارواه البخاري بإسناده عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر أنه سمع أنس بن مالك ِتلتئعنْهُ يقول: بينما نحن جُلُوسٌ مع النبي صَرَاتَعَكِويَتَهٌ في المسجد دخل رجل على جمل؛

(؟) رواه البخاري (١/١١)؛‏ ومسلم [37؟](1/ 07).

(ه) «درء التعارض ‎١/80‏ و«الإجماع» لابن المنذر ص ‎.)٠94(‏

الصفحة السابقة الصفحة التالية