الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 122
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
يا محمدً! أتانا رسولُكٌَ. فزعم لنا أنك تزعُم”'' أن الله أرسلك، قال: اصدق». قال: فمن خلق السماء؟ قال: «الله». قال: فمن خلق الأرض؟ قال: «الله». قال: فمن نَصَبَ هذه الجبال» وجعل فيها ما جعل؟ قال: «الله». قال: فبالذي خلق السماء وخلق الأرض
ونَصَبَ هذه الجبال. الله أرسلك؟ قال: انعم». قال: وزعم رسولك أن علينا خمس صلواتٍ في يومنا وليلتنا. قال: اصدق». قال: فبالذي أرسلك. الله أمرك بهذا؟ قال: «نعم». قال: وزعم رسولك أن علينا زكاةً في أموالنا. قال: ١اصدق». قال: فبالذي أرسلك. الله أمرك بهذا؟ قال: «نعم». قال: وزعم رسولك أن علينا صومٌ شهر رمضانٌ
<الأييان جرت للتأكيد وتقرير الأمر لا لافتقاره إليهاء كما أقسم الله تعالى على أشياء كثيرة، اه. من «شرح
قال + القافي عياض: والظاهر أن هذا الرجل لم يأت إلا بعد إسلامه»؛ وإنما جاء مستثتًا ومشافهًا للنبي 0 ا: زعم؛ وتزعم - مع تصديق رسول الله ماس إياه - دليل على أن «ازعم» ليس خصوصًا بالكذب
والقولي المشكوكٍ فيه» بل يكون أيضًا في القول الُحَفَقَ؛ والصدق الذي لا شك فيه؛ وقد أكثر سيبويه
ََدلتَتَتَكَ في كتابه الذي هو قدوة أهل العربية من قوله: زعم الخليل كذاء وزعم أبو الخطاب كذا - وهما
شيخاه - في مقام الاحتجاج، يعني بها: قال، ليس فيها تشكك.
ومن الزعم الذي هو حق قول أمية بن أبي الضّّلت:
وإ ي أذي نٌّلكمانه سيُنجزكم يكم مائَفَمْ ومثل ذلك قال شَوِر. وأنشد للجعدي رَتَلتية في الزعم الذي هو حقء يذكر نوخًا - عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام -: ى|
ننودِي: قم واركَبَّنْ بأهلك إن ن الله موف للناس مازعما
وهذا بمعنى التحقيقء وانظر: «النهاية» ر/ "١ و«التهذيب» للنووي )(7/ رد 6 وامعجم
قال النووي رَمَدْلتَُ: (وروّينا في الحديث المرفوع عن رسول الله صَشَعَكِتسَرٌ قال: «(زعم جبريلٌ» كذا. وروينا قِ (امسند أي عوانة» عن ار بن عباس تلتفعَنهَا قال:
زَعَمْنَا أن سهم ذي القربى لناء فأبى علينا قومناء أي قلنا واعتقدنا) اه. من «تهذيب الأسماء واللغات»
ومن اصطلاح الحافظ عاصم بن سليمان الأحول: أنه إذا قال: «زعم»؛ فهو الذي ليس بشك عنده؛ كما في