الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 123
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ااا لامرك لفان 22 في سَنتنا. قال: اصدق». قال: فبالذي أرسلك. الله أمرك بهذا؟ قال: «نعم». قال: وزعم رسولك أن علينا حَجّ البيتِ من استطاع إليه سبيلًا. قال: «صدق». قال: ثم وَل قال: والذي بَعَتَّكَ بالحنٌّ! لا أَزِيدٌ عليهن» ولا أَنقَصٌ منهن؛ فقال النبي صَتَسَكِيَعَةٌ: الثن صدق ليدخُلَنَّ الجنة».
وقد علق الإمام ابن الصلاح رََمَثاَهُ على هذا الحديث، فقال:
او في هذا الحديث دلالة على صحة ما ذهب إليه أئمة العلماء في أن العوام الْقَلَّدينَ مؤمنون؛ وأنه يُكْتفى منهم بمجرد اعتقادهم الحق 2 من غير شك وتلل خلافًا لمن أنكر ذلك من المعتزلة!'"، وذلك أنه صَلئَْعَكِوِوَمَةَ َرَّرَ ضِمآمًا على ما اعتمد عليه في تَعَزّففِ رسالته وصِدّْقِهِ صَوَتعَكِدوَعَالدبَسَةٌ من مُناشَّدته ومجرّد إخباره إياه بذلك؛ ولم كر عليه ذلك قائلًا له: إن الواجب عليك أن تَسْتَدْرِكٌ ذلك من النظر في معجزاتي والاستدلال بالأدلة القطعية التي تُفيدك العلم»”"".
وقال أبو حامد الغزالي رََدْاتَ: «والمعاملة التي كلف العبد العاقل البالغ العمل بها ثلاثة: اعتقاد. وفعل» وترك، فإذا بلغ الرجل العاقل بالاحتلام أو السن ضحوة نهار مثلًا فأول واجب عليه تعلم كلمتي الشهادة وفهم معناهما وهو قول: «لا إله إلا الله؛ محمد رسول الله» وليس يجب عليه أن يحصل كشف ذلك لنفسه بالنظر والبحث وتحرير الأدلة، بل يكفيه أن يصدّق به ويعتقده جزمًا من غير اختلاج ريب واضطراب نفس، وذلك قد يحصل بمجرّد التقليد والسماع من غير بحث ولا برهان؛ إذ اكتفى رسول الله صَلتَعَتِوَسَرٌَ من أجلاف العرب بالتصديق والإقرار من غير تعلم دليل، فإذا فعل ذلك )١( وهذا يؤكد أن القول بوجوب النظر بدعة اعتزالية وافقهم فيها من لم يحقق المسألة؛ بل نقل الحافظ في
«الفتح؟ (1/ 40 (11/1) عن أبي جعفر السمناني -وهو من رؤوس الأشاعرة- قوله: «إيجاب
الأشعري النظر لحصول المعرفة بقية بقيت عنده من الاعتزال» اه. (7) «صيانة صحيح مسلم من الإخلال والغلط» (ص .)٠44 6٠47