شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الشهادتان أول واجب على كل إنسان

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 124

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

فقد أدى واجب الوقت، وكان العلم الذي هو فرض عين عليه في الوقت تعلم الكلمتين؛ وفهمهماء وليس يلزمه أمر وراء هذا في الوقت”' بدليل أنه لو مات عقيب ذلك مات مطيعًا لله عَرَبَجَلَ غير عاص له»!"" اه.

الد ليل الرابع: عن عمرو بن عبسة تعن أنه قال للنبى صَؤَلتَْتَكِدِوَمَةٌ: ما أنت؟ فقال: انبي اللم،

فقال عمرو: آلله أرسلك؟ قال: «نعم»» فقال عمرو: بأيٍّ شىء؟ قال: (أن يُوْخّدَ الله ولا يُشْرَكَ به"

الد ليل الخامس: أن النبي حَواتتعَكِمتَتثٌ ل يدع إل النظر، ولم يأمر به وإنما بدأ بالتوحيد وأمربه؛ ونهى عن ضده؛ ولما أرسل رُسلَهِ وسفراءه إلى الملوك”*' والعشائر قَدّمْ أمرهم بالتوحيد؛ ول يأمرهم بنظر ولا استدلال. والأدلة على ما ذكرنا كثيرة مستفيضة»؛ فنقتصر على ما ذكرنا.

‎)١(‏ وكلام الغزالي هذا يصدق على الغلام الذي يكون بين أبوين كافرين؛ لأنه لم يسبق له نطق الشهادتين من قبل. فأما من كان بين المسلمين فلا يُطلب منه ذلك؛ لأنه لابد وأن يكون قد فعل هذا الأمر العظيم من قبل، وإنمالم يُكلْف المسلمون غلمائهم نطق الشهادتين إذا بلغوا لهذا المعنى الذي ذكرناء وانظر: «تعظيم قدر

‏0 كالنجائي ملك الحبشة» وهرقل عظيم الروي وكسرى ملك فارس» والمقوقس ملك مصرء وكذلك ملوك البحرين واليمن؛ وأكيدر دومة؛ وغيرهم.

الصفحة السابقة الصفحة التالية