الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 125
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
أول الواجبات الطهارةٍ والصلاة
قال الإمام الشافعي رَمَدتثمَالَ:
«وعل الآباء وال مهات أن يؤدبوا أولادهم»؛ ويعلموهم الطهارة والصلاة» ويضربوهم على ذلك إذا عقلواء فمن احتلم أو حاض أو استكمل خمس عشرة سنة لزمه الفرض»!'".
فلم يوجب رَمْدْلتَهُ على الآباء والأمهات مخاطبة أولادهم إذا عقلوا بالنظر أوالاستدلال، بل ولا بتجديد الشهادتين، كما أنه لم يوجب ذلك حال البلوغ، والاقرارٌ بالشهادتين -وإن كان واجبًا باتفاق المسلمين، ووٌّجُوبُه يسبق وجوب الصلاة- فإن أداء: قد تم من قبل ! اما باللفظ وإما بالمعنى، » فلم يكن 7 دا ليوجب الأمر بالصلاة مع تخلف الأساس الأول الذي تب عليه سائر العبادات من صلاة وغيرها: النظر لا يمثي على قول من يقول ' لا واجب 0 بالشرع؛ كما هو قولا الأشعرية وكثير من أصحاب مالك والشافعي وأحمد وغيرهم، فإنه على هذا التقدير لا وجوب إلا بعد البلوغ على المشهور وعلى قول من يوجب الصلاة على ابن عشر سنين أو سبع؛ لا وجوب على وإن كان تكلم بها خاطبه بالصلاة، وهذا هو المعنى الذي قصده من قال: أول الواجبات الطهارة والصلاة، فإن هذا أول ما يؤمر به المسلمون إذا بلغوا أو إذا ميزو»”". )١( امختصر المزني، ص (17)، وانظر: «الأم» (34/1). () «درء التعارض» 480/ ١٠7 7١)؛ وقد بين شيخ الإسلام رَمَدُللَهُ أن ١أول الواجبات الشرعية يختلف باختلاف
أحوال الناس، فقد يجب على هذا ابتداءً ما لا يجب على هذا ابتداءً، فيخاطب الكافر عند بلوغه بالشهادتين
وذلك أول الواجبات الشرعية التي يؤمر باء وأمَا المسلم فيخاطب بالطهارة إذا لم يكن متطهرًاء وبالصلاة وغير ذلك من الواجبات الشرعية التي 0 يفعلها. ِ