الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 127
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
يكال يمرك لإِمان ٠7 فالتوحيدٌ أَوَّل ما يُدخلٌ به في الإسلام، وآخرٌ ما يرج به من الدنياء كما قال النبي صَؤئَءَكِيوَسَدٌ: (مَنْ كانَ آخِرّكلَِمِهِ لا له إلا الله دَخَلَ الجَنََّا!''، فهو أول واجب وآخرٌ
اننا
<قطعهاء آقتله؟ قال: «لا تقتله» فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله؛ وأنت بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال، رواه البخاري في «اصحيحه» [4014]» ومسلم [40].
وكذا من شوهد يصليء لقوله صَواتََكِبمَةٌ: «من صلى صلاتنا؛ واستقبل قبلتناء وأكل ذبيحتنا فذلك المسلم» الحديث رواه البخاري [141]، وانظر: «المغني» لابن قدامة (1/ 4 3).
)١( أخرجه ابن حبان [1/14] (موارد) من حديث أبي هريرة رََيتعَهُ أن النبي صَإشَعَتِيمَهَ قال: «من كان آخر كلامه لا إله إلا الله عند الموت» دخل الجنة يومًا من الدهر» وإن أصابه ما أصابه، وله شاهد بسند حسن عند أبي داود ١١11 7] وأحمد (0/ 77و47 ، )١ وغيرهما من حديث معاذ بن جبل رََلئيعنهُ مرفوعًا: «من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة».
() «شرح العقيدة الطحاوية» /١( 77) ط. مؤسسة الرسالة.