شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الشهادتان أول واجب على كل إنسان

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 129

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

‏قال الإمام البدر العيني رَعَدثَهُ: «اوما ذهب إليه السلف وأهل الأثر أن الإييان عبارة عن مجموع ثلاثة أشياء: التصديق بالجنان. والإقرار باللسان، والعمل بالأركان»”"'". وقال الإمام ابن القيم رَحَهْلَتمَلَ: «الإييان في الشرع حقيقة مركبة من القول والعمل: قول القلب*"؟ (وهو الاعتقاد والتصديق)، وقول اللسان (وهو التكلم بالشهادتين)؛ وعمل القلب (وهو نيته وإخلاصه)»؛ وعمل الجوارح»". وقد نقل إجماع أهل السنة على ذلك كل من يدور عليه الإجماع من أئمة الدين!"؟ فقول اللسان جزء من الإييان، وركن من أركانه؛ ينتفي الإييان بانتفائه..)٠١7 /١( ‏«عمدة القاري»‎ )١( ‏فقول القلب: عمله قال تعالى: #وَيَفولُونَ ف شي لول بَذِّبنَا لَه يسا نَقُولٌ # [المجادلة:8]، فهذا عمل‎ )( ‏ويدل على تسمية التصديق -الذي هو بالقلب- «قولًا»: حديث أسامة بن زيد؛ وفيه: «أفلا شققت عن‎

قلبه حتى تعلم أقالها أم لا؟.

قال النووي: «حتى تعلم أقالها أم لا؟ الفاعل في قوله أقالما: هو القلب».

أضاف النبي صَائَعَكَِبَه القول إل القلب؛ لأنه ولاشك قالها بلسانه. وسمعها منه أسامة يرنه والنبي

صَائْعَكويَعٌَ يريد: أصدق في قولها أم قالها خوفًا من السلاح. ٍِ

ويدل على أن عمل القلب -الذي هو الاعتقاد والتصديق- ركن في الإييان: قوله تعال: #إلَا مَنْ

أصَخَرءزَكَلتْدُمُطْمَِنٌ يمن 4 الآية [النحل:6١٠]»‏ وقوله تعالى: كأَيّمَا انلُك يَحَرنكَ ربت يُسرِعُونَ في الْكُثْرٍ بِنّ الت قَالوا ءامَنَا بأَضِهٌ وَكَمْ تون قُلوبُهُمَ 6 [لمائدة:4]، وقوله تعالى: وَلَمَّا َدَخْلِ اسن في فُلويك # [الحجرات:١]»‏ وقوله تعالى: #وَلِنَ الله حب ليم الإبمسن وزينه في قفوي [الحجرات:7]، وقوله تعالى: «أَوَهِكَ كب في قُْبِ ملسن زَأَكَدَهُم بروج يَنْهُ 4 [لمجادلة:؟١].‏ ومن السنة: حديث أي برزة الأسلمي تَيَلِتع أن النبي مَراَعَتِيسَرٌ قال: «يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإييان قلبه» الحديث» أخرجه الإمام أحمد (4// 478 4 47) وأبو داود [1 4887 ]، وصححه الألباني في

ودعازؤه مَسَعَكِيرَمَرَ: ‎١‏ اللهم إ لبت قلبي على دينك، رواه ابن ماجه [4 1777 وصححه الألباني قِ لاصحيح

() «الصلاة وحكم تاركها» لابن القيم (ص 49 ).

(4) منهم: إسحاق بن راهويه؛ والبخاري» وأبو زرعة؛ وأبو حاتم؛ وأبو عمرو الطلمنكي؛ وأبو عبيد القاسم ابن سلام، والبغوي، وابن عبد البر، وابن تيمية؛ وغيرهم، انظر: «السنة» للخلال (7/ 987 )) و«الشرح» للالكائي (د/ 7 والمجموع الفتاوى» (17/ 45 ‎.)١‏

الصفحة السابقة الصفحة التالية