شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الشهادتان أول واجب على كل إنسان

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 130

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الج ااا لاجيماكلإفان

ومن الأدلة على أن قول اللسان”' ' من الإييان قوله تعالل: # فووا اما بل وما انول

إلا وما أنزل إل إَِهِعمٌ وَإِتْمَجِيلَ وَإِشْحَقٌ وََعَعوب وآ لَأْسَباطِ وما أوق مُوسئ وَعِيسَئ وما أو 2 حم ع اي لجا ممسعد > دجرم كير ا ادم وام: م

لوت من زَبّهم لا نرف بين أحاٍ مَنْهَم وحن لم مُسْلِمُونَ 6 [البقرة:“١]»‏ وقوله: # قل ءَامكسا

ماص سا عرس زعم.رس سر ساس اس سالعء 0 يألا وما انزل علبّنا وما أنزل عل إِبَرهِيم وإسمعِيل وإسحق # الأية [آل عمران:4 8].

‎)١(‏ دل الشرع واللغة على أن قول اللسان يطلق عليه: عمل اللسان، قال الإمام أبو عبيد القاسم بن سلام (ت:4 17) وَمَداتَشَل: «وأما عمل اللسان فقوله: # يَْتَخْعُونَ بِنّ الاي وَل بْتَحْفُونَِنَ الله وهو مَعَهُمٌ إِذْيُيَيِعُونَ ما َي مِنّ الْقَولوكَانَ أت يِمَيمْمَلُونَ يُجيطًا 6 [النساء:8١٠]»‏ فذكر القول، ثم سماء عملًاء ثم

‏قال: ل وإ كَذَبوكَ كَثل في عَم وَلكُمْ عَمَلَكُمْ أ زتعن يما حمل ونا ريا تتْماةَ ‏ يونس:41]،

‏هل كان عمل رسول الله صَتتْكتسَةٌ معهم إلا دعاؤه إياهم إلى الله وردهم عن قوله بالتكذيب؛ وقد

‏أسماها هاهنا عملًا؟، وقال في موضع ثالث: ‏ قَالَ َآبِلٌيَنْبُمْ إِقِكَانَ لي فَرِيِنٌ تبقل أونَكَ لِنّالتَيَيَنَ »

‏إلى قوله: ل ليثل هَذَا مَليَعْمَلِ لْمَمِنُونَ # [الصافات:11-01]، فهل يكون التصديق إلا بالقول وقد جعل صاحبها هاهنا عاملًا؟! ثم قال: # اعملوا ءال داويد شكرا # [سبأ:١]»‏ فأكثر ما يعرف الناس من الشكر أنه الحمد والثناء باللسان، وإن كانت المكافأة قد تُدعى شكرًا.

‏فكل هذا الذي تأولنا إنا هو على ظاهر القرآن وما وجدنا أهل العلم يتأولونه، والله أعلم بم أراد. إلا أن هذا هو المستفيض في كلام العرب غير المدفوع فتسميتهم(!) الكلام عملًا؛ من ذلك أن يقال: لقد عمل فلان اليوم عملا كثيرًاء إذ نطق بحق وأقام الشهادة»؛ ونحو هذاء وكذلك إن أسمع رجل صاحبه مكرومًا؛ قيل: قد عمل به الفاقرة، وفعل به الأفاعيل، ونحوه من القول، فسموه عملا وهو لم يزده عن المنطق، اه.

‏لكن مما ينبغي التنبه إليه عند الكلام في تعريف الإييان عند أهل السنة بأنه اقول وعمل، أن يفسر القول -كما فعل الإمام ابن القيم هنا- فيقال: هو قول القلب، وقول اللسان أي: نطقه بالشهادتين.

‏فالمغايرة - في التعريف- بين عمل اللسان. وعمل الجوارح تُقَوّتُ على البعض غاولة إيهام الناس أن الإييان عندهم يدخل فيه عمل الجوارح، وهم يقصدون به عمل اللسان بالنطق بالشهادتين فقط، وزعموا أن الظاهر المستلزم للباطن هو مجرد قول اللسان، وقالوا: «إذا قال فقد عمل».

‏روى الخلال عن أبي بكر الأثرم وَمَدلهُ قال: سمعت أبا عبد الله -وقيل له: (شبابة) أي شيء تقول فيه؟- فقال: (شبابة) كان يدعى الإرجاء، وحُكى عن (شبابة) قول أخبث من هذه الأقاويل ما سمعت عن أحد بمثله؛ قال شبابة: إذا (قال) فقد (عمل بلسانه)، كما يقولون، فإذا (قال) فقد (عمل) بجارحته؛ أي بلسانه حين تكلم به؛ ثم قال أبو عبد الله: هذا قول خبيث؛ ما سمعت أحدًا يقول به ولا بلغني، اه من كتاب

الصفحة السابقة الصفحة التالية