الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 13
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وقال ابن حزم يَمَدُلتَُ: ١ما كان مُدركَا بأول العقل أو الحس فليس عليه استدلال أصلًا، بل من قِبّل هذه الجهات يبتدئ كل أحد بالاستدلال، وبالرد إل ذلك فيصح
فالأشياء الضرورية مستغنية عن الأدلة، بل إليها المنتهى في إقامة البراهين. ومتى ما حاول المرء أن يسلك في إثباتها إقامة الأدلة أدى ذلك إلى تعذيب نفسه وإرهاقهاء وقد نبه شيخ الإسلام ابن تيمية على هذا فقال: «الأمور الفطرية متى جُعل لها طرق غير الفطرية كانت تعذيبًا للنفوس بلا منفعة لها»”"'، وهذا الصنيع فضلّ عما له من آثار نفسية، فإنه حالف لطريقة القرآن. فلم يكن القرآن يشتغل بإثبات الضروريات؛ ولم يكن يذكرها في
اا.)٠٠١/0( «الفصل» )١(.)1 4 «الرد عل المنطقيين» (ص4 )7( انظر: «الكشف عن مناهج الأدلة» لابن رشد (ص04)؛ و«اشرح الطحاوية» (78/1)؛ و«العواصم )©(