شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الشهادتان أول واجب على كل إنسان

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 137

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

أما قبل أن يطالب به؛ منهم من قال لابد من الإتيان به حتى يكون مؤمنًاء وهذا القائل يقول التصديق هو المعرفة والإقرار جيعًا).

وعليه يظهرز خطأ من ألزم الأشاعرة بإييان أي طالب، وأنه كان مصددقًا بالنبي صَائَتَكِوَسَ”''؛ وهذا على ما اتفق عليه الأشاعرة لا يلزمهم، لأن أبا طالب لم يكن مُدْعِنا للتصديق بالنبي صَوشعَكسسَة.

الفريق الثاني: يرون أن النطق شرط لصحة الإييان، وهو قول الأقل -ك قال اللقاني-؛ ورجّحةٌ سعد الدين التفتازاني، وابن عرفة المالكي، وعلى السبكي؛ وابنه؛ وابن حجر الهيتمي.

‎)١(‏ يعني لأن الأشاعرة متفقون على اشتراط ترك الإباء والعناد، وأبو طالب امتنع عن النطق بها إياءً. عن المسيب بن حزن يَيَلِتيةهُ قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة، جاءه رسول الله صَلتتَكِبيَمَوٌ فوجد عنده أبا جهل بن هشام وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة؛ فقال رسول الله صَؤلئَكِويعلرٌ لأبي طالب: «يا عم! قل: لا إله إلا الله؛ كلمة أشهد لك بها عند الله»» فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب! أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فلم يزل رسول الله صَاتَعَتِيتَوَ يعرضها عليه، ويعودان بتلك المقالة؛ حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم: هو على ملة عبد المطلب، وأبى أن يقول: لا إله إلا الله، قال: لولا أن تعيرني قريش -يقولون: إن ماحمله على ذلك الجزع - لأقررتٌ بها عينك! فقال رسول الله صَاَْكِوَمَ: «أما والله لأستغفرن لك مالم أنه عنك»؛ فأخذ المسلمون يستغفرون لموتاهم الذين ماتوا وهم مشركون؛ فأنزل الله عََبيَدَ: # ناكار لِلنَّيَ يت مثا آنْبْتَغْوِرُوا مركي رآ كائرا أزلي ذف مِنْ بَنْدِمَا تك قن آَنهُمْ أَصَحَبُ الحَصِرِ » [التوبة:١١]»‏ وفي رواية: وأنزل الله في أبي طالب: « إِنكلَاتَهَدِى مَنّ حبس وَينٌ أنه بجَدِى من تا رَهُوٌ ملم الْهْتيتَ [القصص:01]. متفق عليه؛ وانظر: «اشرح النووي لصحيح مسلم» (1/ 11). وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب تَتيعن قال: لما توفي أبو طالب. أتيت النبي صَستَكِيَمَةَ فقلت: إن عمك الشيخ الضال قد مات؛ فمن يواريه؟ قال: «اذهب فواره» ثم لا تحدث شيئًا حتى تأتيني»؛ فقال: إنه مات مشركًاء فقال: «اذهب فواره» قال: فواريته ثم أتيته: قال: «اذهب فاغتسل ثم لا تحدث شيئًا حتى تأتيني » قال: فاغتسلت؛ ثم أتيته؛ قال: فدعا لي بدعوات ما يسرني أن لي بها حمر النَعُم وسودهاء قال: وكان علي إذا غسّل الميتّ اغتسل. أخرجه أحمد (/8.01)؛ وابنه في «زوائد المسند» ‎)٠١١4(‏ من طريق أبي عبد الرحمن السلمي عنه؛ وصححه الألباني في «أحكام الجنائز» (ص 4 7١))؛‏ وهذا صريح في أن أبا طالب مات مشركًا.

الصفحة السابقة الصفحة التالية