الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 161
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
حتى نقل جماعة الإجماع في نقيضه؛ واستدلوا بإطباق أهل العصر الأول على قبول الإسلام من دخل فيه من غير تنقيب، والآثار في ذلك كثيرة جدًا، اه(').
7- ولو قلنا: إنهم يقصدون «إجماع المتكلمين» فهذا أيضًا باطل» لأنهم اختلفوا في أول واجب عل عدة أقوال كي بيناه آنقًا.
وقال الأشعري نفسه رمَدُللَه: «قال بعض أصحابنا: أول الواجبات الإقرار بالله تعالى وبرسله وكتبه ودين الإسلام»""". وقال أيضًَا: الو سأل سائل عمّن ورد من الصين؛ ورأى الاختلاف، ماذا يلزمه؟ فقال: عنه جوابان: أحدهما: أنه يلزمه النظر ليعرف الحق فيتبعه، والثاني: يلزمه اتباع الحق وقبول الإسلام، ثم تصحيح المعرفة بالنظر والاستدلال على أقل ما يجزئه»".
وقد صدر من بعض أعلام الأشاعرة أقوال تدل على فساد ما يقوله أكثرهم من أن أول واجب على المكلف النظر، وأن وسيلة معرفة الله تنحصر فيه.
- ومن هؤلاء الشهرستاني الذي قال: «فما عُدت هذه المسألة من النظريات التي يقام عليها برهان» فإن الفطرة السليمة الإنسانية شهدت بضرورة فطرتهاء وبديهة فكرتها وكين سألتهم مَنَ حَلَقَهُم لفون ألد [لزخرف:87، # كَلِين سَألنهر كن حَلَقَ اموت والأرض لُِعُولي خَلَقَهنَ لير الْعَليِمٌ 6 [الزخرف:]، وإن هم غفلوا عن هذه الفطرة في حال السراء فلا شك أنهم يلوذون إليها في حال الضراء #دَحَوالَةَ خِصِينَ لَه لين # (يونى:؟]، (وَإِذَاتَسَكم ضر في آلبَحْرِ صل من تَدْعُونَ ليه [الإسراء:17]، ولهذا لم يرد.)84/1( «فتح الباري» )١(.)4 07804 /97( «درء التعارض» )١(.)١ 04 //17( نفسه )7(