الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 163
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
يمكنه مع ذلك دفعهاء ثم قالا له: كيف الطريق إلى هذه الواردات؟ فقال لهما: بأن تسلكا طريقتنا التي نأمركم بهاء فاعتذر الرازي با له من الموانع، وأما المعتزلي فقال: أنا محتاج إلى هذه الواردات، فإن الشبهات قد أحرقت قلبي، فأمره الشيخ با يفعله من العبادة والذكر، وما يتبع ذلك، ففتح الله عليه بهذه الواردات -والمعتزلة ينفون العلو والصفات؛ ويسمون من أثبت ذلك مجسَّيًا حشويًا- فلم فتح الله تعالى عليه بذلك قال: والله ما الحق إلا فيما عليه هؤلاء الحشوية والمجسمة، أو كما قال" ". والرازي لم يسلك هذا الطريق لوجود الموانع لا لقناعته بأن هذا ليس طريقًا للمعرفة”".
وكذلك الآمدي صرّح بأن المعرفة قد تحصل بطريق التصفية وأخبار الأنبياء أو بغير ذلك”"". وقال جوابًا لاعتراضٍ على وجوب النظر: «قولهم: لا نسلم توقف المعرفة على النظر» قلنا: إنيا نقول بوجوب النظر في حتقى من لم يحصل له؛ فالنظر في حقه غير واجب»!""؛ وهذا تصريح منه بأن طرق المعرفة كثيرة، فَحَصْرٌ أول واجب بالنظر المفضي إلى المعرفة غير صحيح.
- ومن العلماء من وافق المتكلمين كالقاضي أي يعلى رَمَدُلَتهُ الذي قال في كتابه امختصر المعتمد»: «افصل: وأول ما أوجب الله تعال على خلقه العقلاء النظر والاستدلال المؤديين إلى معرفة الله سُبْحالتومَل )!*'.
لكنه رجع إلى قول السلف، كما حكاه عنه شيخ الإسلام ابن تيمية زَمَدُتَهُ حيث قال: «ثم إن القاضي أبا يعلى في كتابه المعروف ب«عيون المسائل» الذي صنّفه في الخلاف
)١( نفسه (7/ 471 477) وانظر: «نقض التأسيس» (1/ 477-474 )؛ وانظر التعليق على تسمية أهل
() انظر: «التفسير الكبير» للرازي (17/ 65-751 1).
(©) انظر: «أبكار الأفكار» (1/ 0168 164).
() انظر: «الإيمان» للقاضي أبي يعلى (ص60).