الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 164
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وج الاك ل واجْيْطَاْك لَإمَانِ مع المعتزلة والأشعرية ذكر ما يخالف ذلك، فقال: (مسألة: مثبتو النبوات تحصل لهم المعرفة بالله بثبوت النبوة من غير نظر واستدلال في دلائل العقول، خلاقًا للأشعرية في قولهم لا تحصل حتى ننظر ونستدل بدلائل العقول)».
ثم نقل عنه شيخ الإسلام الاستدلال لهذه المسألة، ومما ذكر من الأدلة قوله: (ولأن النبي صَلتَُعَتِويبَتمٌ قال: (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم واموالهم، فحكم بصحة إييانهم بالدعاء إلى الشهادتين والإجابة إليهما من غير أن يوجد منهم نظر ولا استدلال)'".
ومع أن أبا المعالي الجويني رَمَدُلتَهُ من حكى الإجماع على وجوب النظرء إلا أنه رجع إلى مذهب السلف صراحة؛ فقد حكى عنه شيخ الإسلام ابن تيمية أنه قال: الم يُكُلّف الناس العلم، فإن العلم في هذه المسائل عزيز لا يُتلّقى إلا من النظر الصحيح التام؛ فتكليف ذلك عامة الناس تكليف ما لا يُطاق، وإنما كُلّفُوا الاعتقادً السديد مع التصميم وانتفاء الشك والتردد؛ ولو سمَّى مُسمٌّ مثل هذا الاعتقاد عليًاء لم يمنع من إطلاقه... وقد كنا نتصر هذه الطريقة زمانًا من الدهر، وقلنا: مثل هذا الاعتقاد علم على الحقيقة؛ فإنه اعتقاد يتعلق بالمعتقد على ما هو به مع التصميم، ثم بدا لنا أن العلم ما كان صدوره عن الضرورة أو الدليل القاطع»!"".
من أصول الأشاعرة أن العقل لا يوجب شيئًاء وأنه ١لا واجب إلا بالشرع»، وأن «معرفة الله واجبة بالشرع”" دون العقل»» خلافًا للمعتزلة والماتريدية الذين زعموا أن.)7 «درء التعارض» (77/9)» وانظره: (8/ لاه )١(
(1) نفسه (17/ 448 )) وانظر بيان خطأ المتكلمين في تعريف العلم (ص4 77 0 17).
(©) ومقصود الأشاعرة بالشرع هنا: إجماعهم المزعوم على وجوب النظر المؤدي إلى معرفة الله؛ وليس مقصودهم به أدلة القرآن والسنة؛ فإنها - في زعمهم- لا يجوز الاستدلال بها في القطعيات؛ إلا إذا ثُرنت بإجماعهم المستند على دلالة العقل.