الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 171
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
لأحد من هذه الأمة مع شدة اهتمامهم بأمر الدين وكمال عنايتهم، حتى استخرجه هؤلاء بلطيف فطنتهم في زعمهم، فلعله خفي عليهم فرائضش أخرء ولئن كان هذا جائرًا فلقد ذهب الدين واندرس؛ لأنا إنيا نبني أقوالنا على أقوالهم، فإذا ذهب الأصل فكيف يمكن البناء عليه؟... وقد تواترت الأخبار أن النبي صَرَلئَتَكِويَمَوَ كان يدعو الكفار إل الإسلام والشهادتين... ولم يرو أنه دعاهم إلى النظر والاستدلال، وإنما يكون حكم الكافر في الشرع أنه يُدعى إلى الإسلام، فإن أبى وسأل النّظِرَة والإمهال لا نجاب إلى ذلك...!". وقال حافظ المغرب الإمام ابن عبد الب يحَاتهُ: «إنه من نظر إلى إسلام أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة وسعد وعبد الرحمن» وسائر المهاجرين والأنصار، وجميع الوفود الذين دخلوا في دين الله أفواجًا؛ علم أن الله عَلَبجََ ل يعرفه واحد منهم إلا بتصديق النبيين بأعلام النبوة ودلائل الرسالة؛ لا من قبل الحركة، ولا من باب الكل والبعض، ولا من باب كان ويكون. ولو كان النظر في الحركة والسكون عليهم واجبًاء وفي الجسم ونفيه، والتشبيه ونفيه لازمًا؛ ما أضاعوه، ولو أضاعوا الواجب ما نطق القرآن بتزكيتهم وتقديمهم؛ ولا أطنب في مدحهم وتعظيمهم”"' ولو كان ذلك من عملهم مشهورًاء أو من أخلاقهم معروفًا لاستفاض عنهم. ولَشُهروا به كما شهروا بالقرآن والروايات»”". وقال أبو الوفاء ابن عقيل لبعض أصحابه: «أنا أقطع أن الصحابة ماتوا وما عرفوا الجوهر والعرض» فإن رضيتٌ أن تكون مثلهم فكن» وإن رأيت أن طريقة المتكلمين أولى من طريقة أبي بكر وعمر فبئس ما رأيت؟!. () انظر: «الحجة في بيان المحجة» (7/ 7-117 .)١7 (7) وقد بين الإمام ابن القيم وَمَدْاتَهُ الفضائل والمناقب التي اختّصٌ بها الصحابة رليم والتي توجب اتباعهم والاقتداء بهديهم -رضي الله عنهم أجمعين- في «إعلام الموقعين» (147-164/4).