الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 172
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
لل الاكاز وْاجيماك ل إفان إن القول بوجوب النظر وفقًا للمنهج الكلامي المبتدّع يلزم منه القدسٌ في الصحابة والتابعين، ومن اقتفى أثرهم من أئمة السنة الذين لم يرفعوا رسا بهذا المنهج، حيث لم يتعرضوا لمايعده المتكلمون أول واجبات الدين، وهذا القدح يتضح من أمرين كلاهما باطل: «أحدهما: أن يكون السلف َنم خفي عنهم وجه الصواب في هذه المسألة؛ ولم يعلموه» وهذا فيه نسبة السلف إلى الجهل لا محالة. ثانيهما: أن يكون السلف رََِيتَن علموا وجه الصواب في هذه المسألة ول يُُلُعُوه؛ وهذا اتهام لهم بكتمان العلم، وعدم النصح للأمة؛ وإذا كان هذا في أول الواجبات؛ فما بعده من فروض الدين أولى وأحرى بالكتمان»!". وقال أبو المظفر مشيرًا إل هذا اللازم الباطل: «١وسلوكه -أي: القول بأن النظر أول واجب- يعود عليهم -أي: السلف- بالطعن والقدح» ونسبتهم إلى الجهل، وقلة العلم في الدين، واشتباه الطريق عليهم، وبلغني أنه كان لأبي هاشم الجبائي ابنة تسمى فاطمة؛ وكان أصحابه يقولون: إن فاطمة بنت أبي هاشم أعلم بالله وبطريق الحق؛ من فاطمة بنت محمد صَؤئتتَكِيوََل فنعوذ بالله من طريق يؤدي إلى هذا القول»"". خامسًا: إبطال مذهب المتكلمين في أول واجب بما يلزم عليه من اللواز الفاسدة'"؛ -١ ما يلزم من قولهم في مسألة الإمهال: قال أبو العباس بن سريج َمَدُللَُ: ١لو أن رجلا جاءنا وقال: إن الأديان كثيرة َخَلُونِ أنظر في الأديان فما وجدت الحق فيه قبلته، وما لم أجد فيه تركته، ل نخله، وكلفناه الإجابة إلى الإسلام»"'. )١( «جهود أب المظفر السمعاني في تقرير عقيدة السلف» لمحمد بن بوبكر البنعلي (194/1)؛ بواسطة: «الفطرة» للشيخ علي بن عبد الله القرني (ص 77؟). () «الفتح» (911/17)» «صون المنطق» (1776). (©) لازم المذهب ليس بمذهب» ولكننا نلزمهم به هنا على سبيل المناظرة، وتعريفا لهم بفساد مذهبهم.
(؛) «الحجة قِ بيان المحجة» (7/ ٠7١ ويأي توضيح كلامه ف ا لنقل ا لتالي عن شيخ ا لإسلا م ا بن تيمية إن شاء الله.