شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الشهادتان أول واجب على كل إنسان

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 173

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

لاز وواجيْمَرك لفان + ‎١‏

وهذا صريح في إبطال ما زعمه موجبو النظر والاستدلال الكلامي. فإن أبا العباس َعَدلكَهُ م يَرَ جوازٌ إجابة الكافر إلى طَلبته هذه. وهي قائمة على النظر والاستدلال كما لا يخفى، وإنيا ألزمه الإجابة إلى الإسلام الذي جعِلٌ التوحيد ركنه الأول والأساس، ولهذا المعنى قال رَجَدُلَنَهُ -بعد أن بينْ معنى التوحيد في الشرع-: التوحيد أهل الباطل الخوض في الأعراض والأجسام، وإنيا بُعِتَ النبي صَؤسَعَكِيتتَةٌ بإنكار ذلك»!".

وعرض الشهرستاني للمسألة التي ذكر ابن سريج، وهي مسألة إمهال الكافر حتى ينظر قبل أن يُسلم، مبيِّنا أن النبي صَواتتعَتِيَمٌ جاء ليرفع المهلة؛ ويرشد إلى معرفة المريل، وقال: «فكيف يمهله ويكله إلى نفسه؛ وهو مأمور بدعوة الناس إلى التوحيد والمعرفة حالة فحالة وشخصًا فشخضًا؟ والاستمهال إنيا يتوجه إذا خلت الدعوة عن الحجة الملزمة والدلالة المشحمة؛ فإن من تحققت رسالته في نفسها وتصدى لدعوة الناس إل وحدانية الله تعالى لا يُجُلٍ دعوته عن الدلالة على التوحيد...»!"".

وألْرّمَ من قال بالإمهال أن لا تثبت لنبي ما رسالة؛ ولا يستمر لرسول ما دعوة؛ فإن كل عاقل إذا استمهل وأئهل تمط تعطلت النبوة في الحال، وصار منتظرًا مدة الإمهال، حتى يعود النبي إليه بالدعوة، وهو بعد لم تثبت عنده نبوته، فيقول: أنت أمهلتني، وأنا في مهلة النظر، ثم ألزم من قال بذلك بأن الواجب على هذا اَهَل أن يقاتل النبي".

وبين الإمام أبو المظفر ابن السمعاني ما يلزم على قول المتكلمين في هذه المسألة؛ فقال رَمَدُلَلَهُ: «وإذا جعلنا الأمر على ما قاله أهل الكلام؛ لم يكن الأمر على هذا الوجه؛ ولكن ينبغي أن يقال له -يعني الكافر-: عليك النظر والاستدلال لتعرف الصانع بهذا الطريق؛ ثم تعرف الصفات بدلائلها وطرقهاء ثم مسائل كثيرة إل أن يصل الأمر إلى النبوات؛

‎)١(‏ انهاية الإقدام في علم الكلام» (ص ‎٠‏ 47).

الصفحة السابقة الصفحة التالية