الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 176
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ونقل القرافي عن بعض الأجلة قوله: «إن مما يجب على المصلي -عند الإحرام بالصلاة- أن يذكر حدوث العالم؛ وأدلته وإثبات الأعراض، واستحالة عرو الجواهر عنهاء وإبطال حوادث لا أول لاء وأدلة العالم بالصانع؛ وإثبات الصفات؛ وما يجب له
وقد اعتبر الشيخ محمد بن يوسف السنوسي التلمساني (ت:840ه) الاستدلال بالأقيسة المنطقية شرطًا للدخول في الإسلام، ومن عاند في أَدَائْهِ وجب استخراجه منه بالسيف إلى أن يموت.
فيقال له: «إن كنت تعلم النظر فاسرده! وإن كنت لا تعلمه فاسمعهاء ويُسرّد في ساعةٍ عليه فإن آمن حكم بإيانه. وإن أبى تبين عناده». فوجب حينكذ استخراجه منه بالسيف إلى أن يموت!!
وهذا الحكم على الكافر الذي لم يخالط المسلمين، أما من كان مخالطًا للمسلمين فإن هذا يقتل ولا يمهل ساعة إذا لم يسرد النظر المؤدي إل معرفة الله حسب زعمهم!!!"".
وقد ذكر الدسوقى كيفية النظر الواجب على المكلف لمعرفة الله والذي يُقتل مَن تركه عنادًاء حيث قال في ذلك: (... فمن أبى النظر يقال له: اسرده بأن يقول في نفسه: العالم حادث، وكل حادث له صانع، فينتج العالم له صانع)”".
ما تموت عليه عجائز نيسابور، اه. من «مختصر العلو» (ص 9 .)7١ وانظر: «العقيدة النظامية» (ص١5)؛ و«ادرء التعارض» (7/ 4٠ 4)) وانظر ما يأتي (ص/4717)..)1776/7( «الذخيرة» )٠(
() «شرح أم البراهين» للسّنوسي (ص١٠ ))١7 وانظر: «شرح الجوهرة» للبيجوري (ص88 84)؛ «اكفاية العوام فييا يجب عليهم من علم الكلام» للفضالي (ص7)؛ وانظر أيضًَا: «الصفدية» لابن تيمية
(3) «حاشية الدسوقي على شرح أم البراهين» (ص14).