الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 184
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
يماج الاإكارة الاجيلاكلإفان
وأما احتجاجهم بذم الله تعالى اتباع الآباء والكبراء، فهو مما قلنا آنا سواء بسواء؛ لأن اتباع الآباء والكبراء وكلٌ مَن دون رسول الله صَاتََكِييَعَهٌ فهو من التقليد المحرم؛ المذموم فاعله، فقد قال الله عََتِلٌ: « انعا مآ أنزلَ ليم ين ريد ولا يعوا ين دون
ل # [الأعراف:“]» فهذا نص ما قلناء ولله الحمد.
قال أبو محمد: وأما احتجاجهم أنه لا يعرف أي الأمرين أهدى، ولا هل يعلم الآباء شيئًا أم لا إلا بالدليل، وأن كل ما لم يصح بدليل فهو دعوى، ولا فرق بين الصادق والكاذب بنفس قولماء وذِكُرُهم قرلّ الله تعال: كل افا رُكَتَكُمْ إن كُنئُرٌ صَدِقِبِب © البقرة:١١١]» فإن هذا ينقسم قسمين: فمن كان من الناس تنازعه نفسه إلى البرهان ولا تستقر نفسه إلى تصديق ما جاء به رسول الله صَللَعَكِوتَسَوَ حتى يسمع الدلائل؛ فهذا فرضٌ عليه طلبٌ الدلائل، إلا أنه إن مات شاكًا أو جاحدًا قبل أن يسمع من البرهان ما يثلج صدره فقد مات كافرًاء وهو مخلد في النار بمنزلة مَن لم يؤمن ممن شاهد رسول الله صَرَئَعَكِوِيَوَ حتى رأى المعجزات، فهذا أيضًا لو مات قبل أن يرى المعجزة لمات كافرًا بلا خلاف من أحد من أهل الإسلام، وإنما أوجبنا على من هذه صفته طلبٌ البرهان لأن فرضا عليه طلب ما فيه نجاته من الكفر.
قال الله تعال: # فوا أنفسك وَأَهل ارا وَفودمًا النَّاسٌ واِجْجَارَةٌ # [التحريم:ة]، فقد افترض الله عَنَّنَ على كل أحد أن يقي نفسّه النارّ.
فهؤلاء قسم وهم الأقل من الناس، والقسم الثاني: من استقرت نفسه إلى تصديق ما جاء به رسول الله صَللَتعَووَعَةٌ. وسكن قلبه إلى الإييان، ولم تنازعه نفسه إلى طلب دليل توفيقًا من الله عَجنٌ له وتيسيرًا لما لق له من الخبر والحسنى، فهؤلاء لا يجتاجون إلى برهان ولا إل تكلّف استدلال، وهؤلاء هم جهور الناس من العامة والنساءء والتجارن