شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الشهادتان أول واجب على كل إنسان

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 185

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

ااا ايفاك إفان مما والصناع، والأكرة؛ والعْباد وأصحاب الحديث الأئمة الذين يذمون الكلام والجدل والمراء في الدين. قال ال أبو محمد: هم الذين قال الله يهم( # ون اح ل الإيمن وزيند ف يِه ال ررَالشسوقَ َالِضَيَانٌ لبك هُمْ الرَِدُوت لالصلا ين لَوِرَسجَمَةٌ

وا ل تعال: َي فم فمن يرد ا أن يهكِيه شح صدره اسلو وس يردا نْ ِل يخَصَلُ ب يفا حَيَما كَأَنَمَا يَسَكدُنف الما 6 [الأنعام:135].

قال أبو محمد: وقد سمى الله عَنلَ راشدين القومٌ الذين زَيّن الإييان في قلويهم وحببه إليهم، وكَرَّه إليهم الكفرّ والمعاصي فضلًَا منه ونعمة، وهذا هو خلق الله تعالى للإييان في قلوبهم ابتداء، وعلى ألسنتهم، ولم يذكر الله تعال في ذلك استدلالًا أصلًاء وبالله تعال التوفيق

وليس هؤلاء مقلدين لآبائهم ولا لكبرائهم، لأن هؤلاء مُقِرُون بألسنتهم محققون في قلوبهم أن آباءهم ورؤساءهم لو كفروا لم يكفروا هم، بل كانوا يستحلون قتل آباءهم ورؤساءهم والبراءة منهم، ويحسون من أنفسهم النفارٌ العظيم عن كل مّن سمعوا منه ما يخالف الشريعة، ويرون أن حرقهم بالنار أخفُ عليهم مِن مخالفة الإسلام.

وهذا أمر قد عرفناه من أنفسنا حسَّاء وشاهدناه في ذواتنا يقينّاء فلقد بقينا سنين كثيرة لا نعرف الاستدلال ولا وجوهه؛ ونحن ولله الحمد في غاية اليقين بدين الإسلام؛ وكل ما جاء به محمد صَوللَعَكِِوَمَهٌ نجد أنفسنا في غاية السكون إليه؛ وفي غاية النفار عن كل ما يتعرض فيه بشك، ولقد كانت تخطر في قلوبنا خطرات سوء في خلال ذلك ينبذها الشيطان، فتكاد لشدة زفارنا عنها أن نسمع خفقان قلوبنا استبشاعًا لهاء كما خبر رسول الله صََتَعَتِوِوَسَترَ إذ سل عن ذلك فقالوا له: إن أَحْدَنَا ليُُحَدّتْ نَفْسَه بالشيء ما أنه يقدم

الصفحة السابقة الصفحة التالية