شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الشهادتان أول واجب على كل إنسان

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 186

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

فَتُضْرَب عُنْفْه احَبُ إليهِ مِنْ أنْ يَتَكَلَّم هالا فأخبر رسول الله مَؤششَْكِيمَرٌ بأن ذلك عض الإيانء وأخبر أنه من وسوسة الشيطان، وأمر سر فِ ذلك با أمر به من التعوذ، والقراءة، والتفل عن اليسار. ثم تعلمنا طرق الاستدلال وأحكمناهاء ولله تعال الحمد، فيا زادنا يقينًّا على ما كنا بل عرفنا أننا كنا ميسرين للحق، وصرنا كمن عرف وقد أيقن بكون الفيل موجودًا سماعًا ولم يره ثم رآه؛ فلم يزدد يقينًا بصحة إنيته أصلًاء لكن أرانا صحيخ الاستدلال رفضٌ بعض الآراء الفاسدة، التى نشأنا عليها فقط... وعلمنا أنّا كنا مقتدين بالخطاً في ذلك ولله تعالى الحمد.

وإن المخالفين لنا ليعرفون من أنفسهم ما ذكرنا إلا أنهم يلزمهم أن يشهدوا على أنفسهم بالكفر قبل استدلالهم ولابد، فصحٌ با قلنا أن كل من أمحض اعتقاد الحق بقلبه وقاله بلسانه فهم مؤمنون محققون، وليسوا مقلدين أصلّاء وإنما كانوا مقلدين لو أنهم قالوا واعتقدوا أننا نتبع في الدين آباءنا وكبراءنا فقط، ولو أن آباءنا وكبراءنا تركوا دين محمد سل لتركناي فلو قالوا هذا واعتقدوه لكانوا مقلدين كفارًا غير مؤمنين؟؛ لأنهم إنما اتبعوا آباءهم وكبراءهم الذين تهوا عن اتباعهم، ولم يتبعوا النبي صَاتََكيسسَمٌ الذي أمروا باتباعه، وبالله تعالى التوفيق.

وإنيا كلف الله تعال الإتيان بالبرهان إن كانوا صادقين -يعنى الكفار- المخالفين لما جاء به محمد صَؤالَكِورسَ. هذا نص الآية، وم يُكُلّف قط المسلمين الإتيان بالبراهين؛ وإلا سقط اثَّبَاعَهم حتى يأتوا باللرهان. له أصلًاء فَكُلّفَ المجىء بالبرهان تبكينًا وتعجيزًا إن كانوا صادقين، وليسوا صادقين

‎)١(‏ أخرجه مسلم في «اصحيحه» (8/1١١)؛‏ ح770١)؛‏ وابن حبان في «اصحيحه» (0//1 7 وأبو عوانة في

الصفحة السابقة الصفحة التالية