الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 188
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
مدا لج التتاكاز وووَاجيْمَركلإفان
وأما قولهم في حديث رسول الله صَئَعَكِوومَمَ في مساءلة اذَلّكِ فلا حجة لهم فيه؛ بل هو حجة عليهم كما هو لمجرده؛ لأن رسول الله صَئعَكِوتَسَرٌ إنيا قال فيه: «فاما المؤمن أو الموقن فيقول: هو رسول الله».
ولم يقل عَنواد1254: (فأما المستدل)» فحسبنا فوز المؤمن الموقن كيف كان إيمانه ويقينه.
وقال عَْواصََياسَكَمُ: (وأما المنافق أو المرتاب، ولم يقل: (غير المستدل) «فيقول: سمعتُ الناس يقولون شيئًا فقلته» فنعم هذا قولنا لأن المنافق والمرتاب ليسا موقنين؛ ولا مؤمنين. وهذه صفة مقلد للناس لا محقق. فظهر أن هذا الخبر حجة عليهم كافية؛ وبالله تعالى التوفيق.
وأما قوهم: إن الله عَيَتهَلَ قد ذكر الاستدلال في غير موضع من كتابه وأمربه، وأوجب العلم به؛ والعلم لا يكون إلا عن استدلال، فهذه أيضًا زيادة أقحموها وهي قولهم: «وأمر به» فهذا لا يجدونه أبدّاء ولكن الله تعالى ذكر الاستدلال» وحضٌّ عليه؛ ونحن لا ننكر الاستدلال بل هو فعل حسن مندوب إليه؛ محضوض عليه كل من أطاقه؛ لأنه تزود من الخير، وهو فرض على كل من لم تسكن نفسه إلى التصديق نعوذ بالله عيجلٌ من البلاء، وإنما ننكر كونه فرضًا على كل أحد، لا يصح إسلام أحد دونه؛ هذا هو الباطل المحض.
وأما قوطم: إن الله تعالى أوجب العلم به؛ فنعم.
وأما قولهم: والعلم لا يكون إلا عن استدلال؛ فهذه هي الدعوى الكاذبة التي أبطلناها آنفّاء وأول بطلانها أنها دعوى بلا برهان، وبالله تعالى العزيز الحكيم نتأيد.
قال أبو محمد: هذا كل ما شغبوا به قد نقضناه. والحمد لله رب العالمين. فسقط قوهم إذ تعرى من البرهان، وكان دعوى منهم مفتراة لم يأتٍ بها نص قط؛ ولا إجماع؛ وبالله التوفيق.