شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الشهادتان أول واجب على كل إنسان

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 190

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

دالج لماز الل َاجيلاكلإفان

ولقد درى الله تعالى أنهم أصفار من العلم بذلك، يعني أهل هذه المقالة الملعونة

قال أبو محمد: ومن البرهان الموضح لبطلان هذه المقالة الخبيثة أنه لا يشك أحد ممن يدري شيئًا من السير من المسلمين واليهود، والنصارى والمجوس، والمانية والدهرية؛ في أن رسول الله صََتَعَكِووسثرٌ مذ بِث لم يزل يدعو الناس الجماء الغفير إلى الإييان بالله تعال وبا أتى به؛ ويقاتل من أهل الأرض مَن قاتله ممن عَنَذَ''؛ ويستحل سفك دمائهم، وسبيّ نسائهم وأولادهم، وأخذ أموالهم، متقربًا إلى الله تعال بذلك وأخذ الجزية وإصغاره ويقبل ثمن آمن به وترم ماله ودمه وأهله وولده؛ ويحكم له بحكم الإسلام؛ وفيهم المرآة البدوية، والراعي، والراعية؛ والغلام الصحراوي الوحثي، والزنجي المسبى، والزنجية المجلوبة؛ والرومي؛ والرومية، والأَغْثر"" الجاهل، والضعيف في فهمه، فيا منهم أحد، ولا من غيرهم قال له عمالتكم: إني لا أقبل إسلامك. ولا يصح لك دين إلا حتى تستدل على صحة ما أدعوك إليه.

قال أبو محمد: لسنا نقول: إنه لم يبلغنا أنه عَكمالسَكم قال ذلك لأحد بل نقطع نحن وجميع أهل الأرض، قطعًا كقطعنا على ما شهدناه أنه عَكِولتَك لم يقل قط هذا لأحد؛ ولا رد إسلامٌ أحد حتى يستدل؛ ثم جرى على هذه الطريقة جع الصحابة رَْليمْشُ أوهم عن آخرهم، ولا يختلف أحد في هذا الأمر، ثم جيع أهل الأرض إلى يومنا هذا؛ ومن المحال الممتنع عند أهل الإسلام أن يكون عَكمالتَكة يغفل أن يبين للناس ما لا يصح لأحدٍ الإسلامٌ إلا به؛ ثم يتفق على إغفال ذلك أو تعمد عدم ذكره جع أهل الإسلام؛ ويبينه لهم هؤلاء الأشقياء.

‎)١(‏ عَنَّدَ عنه عندًا وعُنودًا: تباعد وانصرف، وعَنَدَ: خالف الحقّ وردَّ؛ وهو يعرفه؛ فهو عائد. (7) الأغشر: الأحمق والجاهل والساقط.

الصفحة السابقة الصفحة التالية