الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 191
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ومن ظن أنه وقع من الدين على ما لم يقع عليه رسول الله صَلتَحَكِويَسٌَ فهو كافر لاخلاف. فصح أن هذه المقالة خرق للإجماع؛ وخلاف لله تعالى ولرسوله صَؤستسَكِيتسَلَ
فإن قالوا: فا كانت حاجة الناس إلى الآيات المعجزات، وإل احتجاج الله عَنَيَجَلٌ عليهم بالقرآن، وإعجازه به»؛ وبدعاء اليهود إلى تمني الموت، ودعاء النصارى إلى المباهلة؛ وشق القمر؟
قلنا وبالله تعالى التوفيق: قد قلنا إن الناس قسمان: قسم لم تسكن قلوبهم إلى الإسلام؛ ولا دخلها التصديق، فطلبوا منه عَِْوشَكمُ البراهين فأراهم المعجزات؛ فانقسموا قسمين: طائفة آمنت، وطائفة عَنْدَتَ وجاهرت فكفرت؛ وأهل هذه الصفة اليوم هم الذين يلزمهم طلب الآدلة فرضًا ولابد كما قدمنا.
وقسم آخر: وفقهم الله تعالل لتصديقه عالتكم وخَلَقٌ عَِجَلَ في نفوسهم الإييان كما قال تعالى: ب يمن عَكَ أن دنر الاين إن كر صَنرِقِينَ # [الحجرات:1]، فهؤلاء آمنوا به عما2كم بلا تكليف آية؛ وأهل هذه الصفة هم اليوم المعتقدون للإسلام حنَّا بلا معرفةٍ باستدلال.... قال أبو محمد: ويلزم من قال بهذه المقالة”'؟: أن لا يأكل من اللحم إلا ما ذبحه هو أو من يدري أنه مسئيل، وأن لا يطأ إلا زوجة يدري أنها مستدلة. ويلزمه أن يشهد على نفسه بالكفر ضرورة قبل استدلاله ومدةً استدلاله، وأن يفارق امرأته التي تزوج في تلك المدة، وأن لا يرث أخاه ولا أباه ولا أمه، إلا أن يكونوا مستدلين، وأن يعمل عمل الخوارج الذين يقتلون غيلَّة''"؛ وعمل المغيرية والمنصورية في خنق كل من أمكنهم. يعني: أنه لا يصح | لإسلام إٍ لا لمن يستدل 6١ الغِيلَة: الاغتيال، يقال: قتله غِيْلَةٌ: على غفلة منه. )7(