الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 192
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وقتله؛ وأن يستحلوا أموال أهل الأرضء بل لا بجل لهم الكف عن شيء من هذا كله لأن جهاد الكفار فرض، وهذا كله إن التزموه طردوا أصوطم، وكَفَوْنا أنفسّهم، وإن لم يقولوا بذلك تناقضوا.
فصح أن كل من اعتقد الإسلام بقلبه؛ ونطق به لسانه؛ فهو مؤمن عند الله عَرَبيَزَ؛ ومن أهل الجنة؛ سواء كان ذلك عن قبول، أو نشأة؛ أو عن استدلال، وبالله تعالى التوفيق.
وأيضًا فنقول لهم: هل استدل مِن مخالفيكم في أقوالكم التي تدينون بها أحد أم لم يستدل قط أحد غيركم؟ فلابد من إقرارهم بأن مخالفيهم أيضًا قد استدلواء وهم عندكم مخطئون كمن لم يستدل ولا فرق، وأنتم عندهم أيضًا مخطئون.
فإن قالوا: إن الأدلة أمنتنا من أن نكون مخطئين.
قلنالهم: وهذا نفسه هو قول خصومكم، فإنهم يُدّعون أن أدلتهم دلتهم على صواب قولهم، وخطاً قولكم»؛ ولا فرق. ما زالوا على هذه الدعوى مذ كانوا إل يومنا هذاء فما نراكم حصلتم من استدلالكم إلا على ما حصل عليه من لم يستدل سواء بسواء ولا فرق.
فإن قالوا لنا: فعلى قولكم هذا يبطل الاستدلال جملة؛ وتبطل الدلائل كافة.
قلنا: معاذ الله من هذا.
لكن أريناك أنه قد يستدل من يخطئ، وقد يستدل من يصيب، بتوفيق الله تعالى
وقد لايستدل من يخطئ؛ وقد لا يستدل من يصيب، بتوفيق الله تعالل»؛ وكلّ ميسر لما خلق له.
والبرهان والدلائل الصحاح غير المموهة، فمن وُقْقّ للح الذي قامت عند غيره البراهين الصحاح بصحته فهو مصيب؛ محقء مؤمن، استدل أو لم يستدل.