الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 194
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
لج يجالع وَورَاجِيْمَرْكَلإِشَانُ على أحد شىء؛ ولا دخلوا في ثواب ولا عقاب، واستدلوا على هذا بقوله سُبْحَادَةُوَتَمَالَ َي وما كا تُعَذِينَ حَقَّ بَسَكرَسُوًا 4 [لإسره ١٠: وبقوله تعال: ( رسلا مُبَيّرِنٌَ وَمُذْرِيٌ َل
و رارم سدس م
يون لِلنَاسِ عَلّ الَو حَجة عد اسل 6 [النساء:18]، وقال ل حكايةً عن الملائكة فيا خاطبوا به أهل النار: # ألم يأوِكم يُسُلُ بل ُونَ عَلَكُم ابي رَِكُمْ ويْذِرُوتكم لا بويك هذا تارب [لرمر:01]، فأقام الحجة ب ببعثة الرسلء فلو كانت الحجة لازمة بنفس العقل لم تكن بعثة الرسل شرطًا لوجوب العقوبة.
وقد قال ضَؤشَتعَيِدِوََةَ: «١أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا اللدء فدلّ أنه الداعي إلى الإييان. وعندهم: أن الداعي إلى الإييان هو العقل.
وجاء الكتاب موَيِّدًا لهذاء قال الله تعال: # قُلْيَأَيُهَا التاف إفٍ رَسُولٌ آله ِليِتُم جََيا وى ملف السَمَنواتٍ وَالْنَيْضِ 6 الآية [الأعراف:/١١] فد أن الدعوة له، وأن الحجة تقوم به، وأمثال هذه الآيات في القرآن كثيرة، وما أوحش قول من يقول":
يقول الشيخ محمد المدخلي: (راجع: «شرح المواقف» (8/ 187 187)؛ «الأربعين في أصول الدين؟ للرازي (41 7)؛ «الإرشاد» للجويني (10970)» «الملل والنحل» للشهرستاني (1/ 07)؛ «رسائل العدل والتوحيد» (1/ 07-707 7)» «مجموعة الرسائل الكبرى» لابن تيمية »)٠١4/7( «شرح الأصول الخمسة» )١٠( وما بعدهاء «مدارج السالكين» لابن القيم /١( 177).؛ «الحكمة والتعليل» رسالتي الماجستير من (ص/47-7)؛ وقد بحثته بحنًّا مستفيضًا بحمد الله. والمصنف هاهنا يرد عل المعتزلة في تعليقهم الإيجاب والتحريم والثواب والعقاب بحسن الأشياء وقبحها قبل ورود الشرع؛ وهو على صواب في ذلك لموافقته لرأي السلف، وتؤيده الأدلة التي ذكرها المصنف. ولكنْ هناك خلاف بين رأي المصنف ورأي السلف، وهو أن السلف يرون أن العقل بحسن ويُقبّح إلا أن الإيجاب والتحريم متوقف على الشرع. والمصنف لا يرى ذلك، وإن كان ناقلًا عن السمعاني إلا أنه أقر كلام السمعاني رَجَهْتَئته). اه /١( هامش
)١( أي: رسول الله صَؤبتتَكِيبَد وقد قالت الجن حينا استمعوا إلى القرآن الكريم:
ويناب # الآية [الأحقاف:٠©]» وقال المؤمنون: # رَبْنا إِنَنَا سَمِعَنَا منادِيا يتَادى لاي ايفام
() يشير إلى المعتزلة.