شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الشهادتان أول واجب على كل إنسان

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 195

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

تالكا وَووَاجيْطَركلَإِمان ‎٠١١‏ ‏إنه لا دعوة لأحد من النبيين والمرسلين إلى الإيمان على الحقيقة؛ وأن وجودهم وعدمهم في هذا بمنزلة واحدة، ولو لم يكونوا؛ كان وجوب الإييان على الناس على الجهة التي وجبت عليهم بعد وجودهم ولا حظً لدعوتهم في هذاء وإنما الحظ لدعوتهم في الشرائع، وفروع العبادات. فقد جعلوا عقوطم دعاة إلى الله؛ ووضعوها موضع الرسل فيا بينهم، ولو قال قائل: ١لا‏ إله إلا الله؛ عقلي رسول الله»؛ لم يكن مستتكّرًا عند المتكلمين”'" من جهة المعنى، فظهر فساد قول من سلك هذا المسلك.

ثم نقول -والله الهادي والموفق-: إن الله تعالى أسس دينه وبناه على الاتباع، وجعل إدراكه وقبولّه بالعقل، فمن الدين معقول وغير معقول""". والاتباع في جميعه واجب؛ ومن أهل السنة من قال بلفظ آخرء قال: «إن الله لا يُعرف بالعقل» ولا يعرف مع عدم

العقل»» ومعنى هذا: أن الله تعالى هو الذي يُعَرّف العبدّ ذاته؛ فيعرف الله بالله لا بغيره”"؛ لقوله عَرَيَلٌ: # إنّك لا هد مَنْ أحببت وَلَكنٌ أله يبد ى مَن تاه # [القصص:7*]، ولم يقل:

ولكن العقل يهدي من يشاء ال تعالى: #وَتَبَدِى مكحام رط ةٌ تسل # [يونس:15]، والآيات في هذا المعنى كثيرة.

وقد ثبت أن النبى صَؤَتََكِيرَعَةٌ قال: وله لولا اللَهُ ما اهتدينا ‏ ولا تصدقنا ولا صدينا؟؟ فهذه الدلائل دلت أن الله تعالى هو المعرّف، إلا أنه إنما يعرّف العبدّ نفسّه مع

وجود العقل لأنه سبب الإدراك والتمييز لا مع عدمه؛ لأن الله تعالل قال: #إنك في

لك لبت لي قور يْقَلَ # [الروم:9 وقال: ٍِ 2 قٍِ د ذلفَ بحري لمن كان له، قَلَنُ 1ق:7©]، وقال سُبْحَالدومَالَ مخبرًا عن أصحاب النار: # وقالوأ لوكا ا ار َعْقِل ماك

6 أي: المعتزلة منهم

(7) أي من التكاليف الشرعية ما يدرك العقل الحكمة فيهاء ومنها: تعبدي لا يدرك العقل الحكمة فيه.

(؟) سبق بيان ذلك مفصلا قٍِ «الفصل الثالث من المبحث الأول» (ص01).

)0 / رواه البخاري ل ٠م‏ [ه ‎٠٠‏ «افتح الباري» (/ 7

الصفحة السابقة الصفحة التالية