الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 196
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
7 عله ال يكاز َورَاجيعَركلإفان فص آلشَّمِيرٍ [لملك:٠٠]، والله يعطي العبد المعرفة بهدايته إلا أنه لا يحصل ذلك مع فقد العقل. وهذا كما أن العبد لا يعرف الله بجسمه؛ ولا بشخصه؛ ولا بروحه؛ ولا يعرفه مع عدم جسمه؛ وشخصه؛ وروحه. كذلك لا يعرف الله بالعقل، ولا يعرفه مع عدم العقل، ونظير هذا أيضًا: أن الولد لا يكون مع فقد الوطى”'' ولا يكون بالوطئ، بل يكون بإنشاء الله وخَلْقِه. وكذلك لا يكون الزرع إلا في أرض، وبذر، وماء، ولا يكون بذلك، بل يكون بقدرة الله وإنباته. قال الله تعال: # أَفَيمٌ ما تحر وا أ رعو من ال رعو نّ # [الواقعة:7ت 14] معناه: أأنتم تنبتونه - نحن المنبتون. يقال للولد: زرعه الله أي: أنبته الله وأمثال هذا كثيرة، والموفق يكتفي باليسير، والمخذول لا يشفيه الكثير، وقد قال بعض أهل المعرفة: «إنما أعطينا العقلّ لإقامة العبودية» لا لإدراك الربوبية» فمن شغل ما أُغْطِيَ لإقامة العبودية بإدراك الربوبية، فاتته العبودية، ولم يدرك الربوبية». ومعنى قولنا: إنما أعطينا العقل لإقامة العبودية، هو أنه آلة التمييز بين القبيح والحسن، والسنة والبدعة، والرياء والإخلاص، ولولاه لم يكن تكليف، ولا تَوّجّه أمر ولاني؛ فإذا استعمله على قَدْرِه، ولم يجاوز به حَدَّه؛ أداه ذلك إلى العبادة الخالصة، والثبات على السنة»؛ واستعمال المستحسنات وترك المستقبحات.
فيكون هذا معنى قول نبي الله صََيعَتَهِ وس قِ الرجل يكثر الصلاة والصيام: (١إنما يجازى على قدر عقله»”""؛ وقال بعضهم: العقل مدبر يدب لصاحبه أمر دنياه وعقباه؛
(7) أورده الغزالي في كتاب «ذم الغرور» من «الإحياء» من حديث أبي الدرداء يَيَيئُعنةُ قال: «يا رسول الله! أرأيت الرجل يصوم النهار» ويقوم الليل» وبحج» ويعتمر» ويتصدق» ويغزو في سبيل الله؛ ويعود المريض؛ ويشيع الجنائز، ويعين الضعيف؛ ولا يعلم منزلته عند الله يوم القيامة؟ فقال رسول الله صَؤاسَعَكِوتسَةٌ: (إنما يجزى على قدر عقله، عزاه الحافظ العراقي في «المغني» إلى الخطيب في «التاريخ»» وفي أسماء من روى عن مالك من حديث ابن عمر» وضعفه؛ وقال: لولم أره من حديث أبي الدرداء، اف وجزم ببطلانه يحيى بن معين، وقال أبو الفتح الأزدي: «لا يصح في العقل حديث»»؛ وقال ابن القيم: «أحاديث (العقل) كلها