الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 198
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
مح عع اجا وَلوَاجيطَاكَلإِمَانَ
واعلم: أن فصل ما بيننا وبين الممبتدعة هو مسألة العقل، فإ: نهم أسسوا دينهم على المعقول، وجعلوا الاتباع والمأثور تبعًا للمعقول، وأما أهل السنة؛ قالوا: الأصل في الدين الاتباع، والمعقول تبع، ولو كان أساس الدين على المعقول لاستغنى الخلق عن الوحي؛ وعن الأنبياء؛ ولبطل معنى الأمر والنهي، ولقال من شاء ما شاء، ولو كان الدين بتي على المعقول لجاز للمؤمنين أن لا يقبلوا شيئًا حتى يعقلوا، ونحن إذا تدبرنا عامة ما جاء قِ أمر الدين من ذكر صفات الله؛ وما تعبد الناس به من اعتقاده، وكذلك ما ظهر بين المسلمين، وتداولوه بينهم، ونقلوه عن سلفهم. إلى أن أسندوه إلى رسول الله صَؤائَعكِووَسَمَ من ذكر عذاب القبر، وسؤال منكر ونكير، والحوض، والميزان، والصراط، وصفات الجنة، وصفات النار، وتخليد الفِرْقين فيهماء أمور لا ندرك حقائقها بعقولناء وإنيا ورد الأمر بقبولها والإييان بهاء فإذا سمعنا شيئًا من أمور الدين، وعقلناه، وفهمناه، فلله الحمد في ذلك والشكر، ومنه التوفيق، وما لم يُنْكِنَا إدراكه وفهمّه ولم تبلغه عقولنا آمنًا به وصدقناء واعتقدنا أن هذا من قِبَلِ ربوبيته وقدرته، واكتفينا في ذلك بعلمه ومشيئته؛ وقال الله تعالى في مثل هذا: ف( وَيَسََك عَنِوج الروعٌ من آَشْرِ رق وَمَآ أيَشيَنَ الور إل فيلا # [لإسراء:، وقال تعالى: ولا يُحِطُونَ َي بَنَ علو إلا بم سَآءَ [البقرة:3*0]، ثم نقول لهذا القائل الذي يقول: بي ديننا على العقل، وأمرنا باتباعه: أخبرنا إذا أتاك أمر من الله يخالف عقلك فبأيهيا تأخذ؟ بالذي تعقل، أو بالذي تؤمر؟ فإن قال: بالذي أعقل، فقد أخطاًء وترك سبيل الإسلام، وإن قال: آخذ بالذي جاء من عند الله؛ فقد ترك قوله: «وإنما علينا أن نقبل ما عقلناه إييانًا وتصديقًاء ومالم نعقله قبلناه استسلامًا وتسليًا، وهذا معنى قول القائل من أهل السنة: إن الإسلام قنطرة لا تعب إلا بالتسليم. فنسأل الله التوفيق فيه؛ والثبات عليه، وأن يتوفانا على ملة رسوله صَِاتَعَكِؤَمَةٌ بمنه
7717-7154 /1( انتهى كلام أبي المظفر السمعاني كما نقله عنه الأصبهاني في «الحجة» )١(