شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الشهادتان أول واجب على كل إنسان

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 199

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

لالجا اولْرَاجْيِمَزحكَلَ إشَان ف ‎٠١١‏ َدُلَلهُ في (فيصل التفرقة بين الإييان والزندقة): «من أشد الناس غلرًا

وإسرافًاء طائفة من المتكلمين كفروا عوامٌ المسلمين» وزعموا أن: (من لا يعرف الكلام معرفتناء ولم يعرف الأدلة الشرعية بأدلتنا التي حررناها؛ فهو كافر)، فهؤلاء ضيقوا رحمة الله الواسعة على عباده... أولًا.

وجعلوا الجنة وقفًا على سي رذمة يسيرة من المتكلمين. ثم جهلوا ما تواتر من السنة ثانيًا. إذ ظهر لهم في عصر رسول الله صَرَاتَحَكِوِيَتَةٌ. وعصر الصحابة رَِْيُعنْ حكمهم بإسلام طوائف من أجلاف العرب، كانوا مشغولين بعبادة الوثن، ولم يشتغلوا بعلم الدليل، ولو اشتغلوا به لم يفهموه.

ومن ظنّ أن مَذْرَك الإييان الكلام، والأدلة المجردة، والتقسيمات المرتبة، فقد ابتدع، بل الإييان نور يقذنه الله في قلوب عبيده، عطية وهدية من عنده: تارة: ببينة من الباطن، لا يمكنه التعبير عنها. وتارة: بسبب رؤيا في المنام. وتارة: بمشاهدة حال رجل متدين؛ وسراية نوره إليه عند صحبته ومجالسته. ِ

وتارة: بقرينة حال، فقد جاء أعرابي إلى النبي صَكَلتَحَكوتمَمٌ جاحدا به، منكرًا. فلما وقع بصره على طلعته البهية، زادها الله شرفا وكرامة، فرآها تتلألاً منها أنوار النبوة قال: والله ما هذا بوجه كذاب، وسأله أن يعرض عليه الإسلام، فأسلم'".

وجاء آخر إليه يوا م2 وقال: أنشدك الله الله بعك نبيًا؟ فقال عَِباسَكيْراتَل:

اي والله؛ بعثني تبيَّا » فصدقه بيمينه، وأسلم!".

‎)١(‏ لعله يقصد ما رواه سيد اليهود وعالمهم في المدينة حين قال: «أول ما قدم رسول الله اتيس المدينة؛ انجفل الناس إليه -أي:: أسرعوا- - فكنت فيمن جاءه؛ فلم تأملتٌ وجهه واستئئه -أي: تحفَّقَتهُ وتبينته- عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب، الحديث، رواه الإمام أمد والترمذي. وقال: الحسن صحيح!»؛ غير أن عبد الله بن سلام يتنه لم يكن أعرابيًا، ولم يكن جاحدًا بالنبي صَواَعَكَِمٌَ ولا منكرًاء بل كان متوقعًا أنه النني الموعود صَؤَتتَُتَكُووَمَرٌ المبشر به في التوراة، وانظر: «البداية والنهاية» (/ ‎.)7١١‏

الصفحة السابقة الصفحة التالية