الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 200
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
لج ناكار اياك لإفان
وهذا وأمثاله أكثر من أن تحصى؛ ولم يشتغل واحد منهم بالكلام وتعليم الأدلة، بل كان يبدو نور الإييان بمثل هذه القرائن في قلوبهم، لمعة بيضاء، ثم لا تزال تزداد إشراقًا بمشاهدة تلك الأحوال العظيمة»؛ وتلاوة القرآن، وتصفية القلوب.
فليت شعري!! متى تُقل عن رسول الله صَإاتَتَكسَمٌ أو عن الصحابة يلتم إحضار أعرابي أسلم، وقوله له: الدليل على أن العالم حادث:
- أنه لا يخلوعن الأعراض، وما لا يخلو عن الحوادث حادث.
- وأن الله تعالى عالم بعلم، وقادر بقدرة زائدة على الذات؛ لا هي هوء ولا هي غيره؛ إلى غير ذلك من رسوم المتكلمين.
ولست أقول: 1 تجر هذه الألفاظ، ولم يجر أيضًا ما معناه معنى هذه الألفاظ، بل كان لااتتكشف ملحمة إلا عن جماعة من الأجلاف يُسلمون تحت ظلال السيوف، وجماعة من الأسارى يسلمون واحدًا واحدّاء بعد طول الزمان، أو على القرب.
وكانوا إذا نطقوا بكلمة الشهادة عُلَّمُوا الصلاة والزكاة، وروا إل صناعتهم من رعاية الغنم وغيرها.
نعم لست أنكر أنه يجوز أن يكون ذكر أدلة المتكلمين أحد أسباب الإييان في حق بعض الناس، ولكن ليس ذلك بمقصور عليه؛ وهو أيضًا نادر، بل الأنفع الكلام الجاري في معرض الوعظ كما يشتمل عليه القرآن.
فأما الكلام المحرر على رسم المتكلمين فإنه يشعر نفوس المستمعين بأن فيه صنعة جدل ليعجز عنه العامي، لا لكونه حا في نفسه، وربما يكون ذلك سببًا لرسوخ العناد في قلبه؛ ولذلك لا ترى مجلس مناظرة للمتكلمين؛ ولا للفقهاء يتكشف عن واحد انتقل من الاعتزال، أو من بدعة؛ إلى غيره، ولا عن مذهب الشافعي إلى مذهب أبي حنيفة؛
و لا على لعكس: