الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 20
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ومثل فرعون أولئك المكذبون للرسل لما قالوا لرسلهم: #وٌإِنَالنى شَلِكمَمَاسدَعُونَآ ال مريب ل إبراهيمنة]، فأجابهم الله: #قالت رسلهم أ أفي أله شك # 1إبراهيم:١٠]» وهذا استفهام إنكار بمعنى النفي والإنكار على من ل يقر بهذا النفي. والمعنى. مافي الله شك وأنتم تعلمون أنه ليس في الله شك ولكن تجحدون ذلك وتستحقون أن يُكّر عليكم جحوذكم. فدل هذا على أنه ليس في الله شك عند الخلق المخاطين وأنهم جميعا مفطورون عل الإقرار به”'"، وأن الرسل لم يُُعثوا لِيُعْلِموا الناسٌّ بوجود الرب الخالق؛ وإنما أتوا ليدعوهم إلى عبادة الله وحده؛ لا شريك له.
وأكثر الناس غافلون عما فطروا عليه من العلم، فيذكّرهم الرسل بالعلم الذي
روا إ عليه "© ولذلك؛ قال تعال: # تن وك لكل عَنَّدٍ 7 بي # 5+ 1ق ]، وقال َل
0 [الأعل:4.٠٠]؛ وقال عَنَتجَلَ: 1 فقولا له، قولا كينا ل ب" وَبحْتَىئ 0 [طه:]، وهذه الأوصاف -ذكرى، ومُذَكَر- فذكّر.. إلخ- تدل على معرفة سابقة بشيء معين؛ وهو ما فُطروا عليه من الإقرار في الميثاق القديم، والفطرة.
حتى إنهم لو غفلوا عن هذه الفطرة في حال السراء، فلاشك أنها تستيقظ في حال
- دام سارل، صحرر رمج دح ري رار رخو رو
قال تعالى: 3 هو الى سير في الب والح حَى ذا لمت فى الفلكٍ وجرن بيهم ميج طيِبَةٍ وفرحُوا يها جاء ها ريح كايتٌ وجاءَ م هم الموج 7 كان وطنوا أنهم اه أحط به دعواا ال لصِينَ 7 أل نَ يتنا صن هَذِي 8 > من الشَِنَ «* [يونس:77]» وقال و32 «وَإِدًاسَسَكُمْ ضر في الَِحْرِ صل مَن تَدَعُونَ لآ ِيَهُ [الإسراء:71].