شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الشهادتان أول واجب على كل إنسان

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 202

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

م لج الاكا لماكل إفان (ه) الإمام الحافظ شيخ الإسلام أبو القاسير إسماعيل بن محمد الأصبهاتي قال رََدُلَتَهُ في (الحجة في بيان المحجة): «قال علماء السلف: أوّل ما افترض الله على عباده الإخلاص وهو معرفة الله والإقرار به، وطاعته با أمر ونهى، وأوّل الفرض شهادة

أن لا إله إلا الله وحده. لا شريك له؛ وأنْ محمدًا عبده ورسوله صَؤسعَكِويسَة!''.

الأول اعلم -رحمك الله - أن «المعرفة» التي ذكرها الأصبهاني عن علماء السلف في النقل الآنف الذكر ليست هي -جزمًا- المعرفة التي يقصدها أهل الكلام إذا استعملوا هذا اللفظ، لكنها (المعرفة، التي ذكرها رسول الله صَؤاشَعَكِوِتَتَمٌ في قوله في حديث معاذ يعن '': «فإذا عرفوا الله الحديث» والتي فسرّتها الروايات المتقدمة للحديث*".

الثاني- علق الحافظ ابن حجر رَمَُثتَهُ على لفظ: «فإذا عرفوا الله في حديث بعث معاذٍ إل اليمن”" فقال:

«اواستدل بقوله: (فإذا عرفوا الله) بأن معرفة الله بحقيقة كنهه ممكنة للبشرء فإن كان ذلك مقيدًا با عزّف به نفسه من وجوده وصفاته اللائقة من العلم والقدرة والإرادة مثلًا؛ وتنزيهه عن كل نقيصة كالحدوث فلا بأس به؛ فأما ما عدا ذلك فإنه غير معلوم للبشر، وإليه الإشارة بقوله تعال: ولا بُحطُوتَبوٍء كلما #، فإذا ميل قوله: (فإذا عرفوا الله) على ذلك كان واضحًا مع أن الاحتجاج به يتوقف على الجزم بأنه صَتََكيووَسَمٌ نطق بهذه اللفظة وفيه نظر؛ لأن القصة واحدة ورواة هذا الحديث اختلفوا: هل ورد الحديث.)177 ‏«الحجة» (7/ 17ت‎ )١(.)١١١ص( ‏تقدم‎ )(

الصفحة السابقة الصفحة التالية