شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الشهادتان أول واجب على كل إنسان

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 203

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

بهذا اللفظ أو بغيره؟ فلم يقل صَآَبتَتَكِيِرَمَمٌ إلا بلفظ منهاء ومع احتمال أن يكون هذا اللفظ من تصرف الرواة لا يتم الاستدلال، وقد بينت في أواخر كتاب (الزكاة)'" أن الأكثر رووه بلفظ: (فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله؛ وأن محمدًا رسول الله؛ فإن هم أطاعوا لك بذلك)، ومنهم من رواه بلفظ: (فادعهم إلى أن يوحّدوا الله، فإذا عرفوا ذلك)»؛ ومنهم من رواه بلفظ: (فادعهم إلى عبادة الله؛ فإذا عرفوا الله)؛ ووجه الجمع بينها أن المراد بالعبادة: التوحيد، والمراد بالتوحيد: الإقرار بالشهادتين، والإشارة بقوله: (ذلك) إلى التوحيد.

وقوله: (فإذا عرفوا الله) أي: عرفوا توحيد الله، والمراد بالمعرفة: الإقرار والطواعية؛ فبذلك يُجمع بين هذه الألفاظ المختلفة في القصة الواحدة، وبالله التوفيق، اه""".

وبناء عليه نفهم أن قول من قال مِن أهل السنة: «معرفة الله أول واجب» يجب حمله على أن المعرفة هنا هي: التوحيد» أي: الإقرار بالشهادتين.

كما قال الإمام ابن أي زيد القيرواني (ات:871/؟) رَمَدُلَلَهُ في مقدمة رسالته:

«باب ما تنطق به الألسنة؛ وتعتقده الأفئدة من واجب أمور الديانات: من ذلك الإييان بالقلب والنطق باللسان بأن الله إله واحدء لا إله غيره»”".

وا ل نا ظمها لشيخ أ حرل بن مشرف ا ب حسادر َي الما لكي ‎)١‏ ت: ‎١٠١‏ 71 5 مدال

وأول الفرض إيمانٌ الفؤاد كذا نَطْقٌ اللسان بما في الذكر قد سُطِرا

أن الإله إل واحدٌ صمد | فلا إله سوى من للأنام ب

00 افتح الباري، (4/ 07 ) طبعة دار طيبة - الرياض.

(©) «مقدمة رسالة ابن أبي زيد القيرواني» (ص6) ط. الجامعة الإسلامية.

(؛) «نظم مقدمة رسالة ابن أبي زيد القيرواني» ملحق بالمرجع السابق (ص١٠).‏

الصفحة السابقة الصفحة التالية