شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الشهادتان أول واجب على كل إنسان

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 205

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

كاز و وَاجيْمَرْكلإِمَانٍ 6.5

إحداهما- قول طائفة منهم: إن أول الواجبات الشُكٌ في الله تعالى''.

والثانية. قول جماعة منهم: إنَّ مّن لم يعرفٍ الله تعالى بالطرق التي طرقوهاء والأبحاث التي حزّروهاء فلا يصحٌ إيمانه؛ وهو كافر.

فيلزمهم على هذا تكفيرٌ أكثر المسلمين من السّلف الماضين، وأئمة المسلمين، وأنَّ من يبدأ بتكفيره أباه، وأسلافه، وجيرانه؛ وقد أورة على بعضهم هذاء فقال: (لا تش علي بكثرة أهل النار)، أو كما قال، ثم إن من لم يقل بهاتين المسألتين من المتكلّمين ردّوا على من قال با بطرق النظر والاستدلال بناءً منهم على: أن هاتين المسألتين نظريتان، وهذا خطاً فاحش، والكل يخطئون الطائفةً الأول بأصل القول بالمسألتين، والثانية بتسليم أن فسادها ليس بضروري، ومن شك في تكفير من قال: (إن الشكٌَ في الله تعالى واجبٌّ. وأنّ معظم الصحابة والمسلمين كُقَّار)؛ فهو كافر شرعًاء أو تل العقل رَضْمَاءِ إذ كل واحدةٍ منهما معلومة الفساد بالضرورة الشرعية الحاصلة بالأخبار المتواترة القطعية، وإن لم يكن كذلك فلا ضروريّ يصارٌ إليه في الشرعيات ولا العقليات، عصمنا الله من بدع البتدعين، وسَلَّك بنا طرق السّلف الماضين، وإنما طوّلت في هذه المسألة الأنفاسَ؛ لما قد شاع من هذه البدع في الناس، ولأنه قد اغتئّ كثيدٌ من الجهال بزخرف تلك الأقوال، وقد بذلت ما وجب على من النصيحة، والله تعالى يتولٌّ إصلاح القلوب الجريحة»!".

وقال رَجَدُللَهُ في سياق إثبات مذهب السلف في المسألة: «هذا الذي عليه أئمة الفتوى ومن قبلّهم من أئمة السلف» واحتج بعضهم بما تقدم من القول في أصل الفطرة، وبما

‎)١(‏ وهو ما يلزم من القول بوجوب النظر أو القصد إلى النظر، وإليه أشار إمام الحرمين بقوله: «ركبت البحر الأعظم» وغُضْتٌ في كل شيء نهى عنه أهل العلم في طلب الحق فرارًا من التقليد، والآن فقد رجعت، واعتقدت مذهب السلف»؛ وعنه أنه قال عند موته: «يا أصحابنا لا تشتغلوا بالكلام» فلو عرفت أنه يبلغ بي ما بلغت ما تشاغتٌ به» وانظر: «فتح الباري» (17/ 47 144).

‏() «الهم لما أشكجل من تلخيص صحيح مسلم» (4/ ‎»)١5/84 ٠487‏ طبعة وزارة الأوقاف بالمغرب

الصفحة السابقة الصفحة التالية