شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

الشهادتان أول واجب على كل إنسان

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 206

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

دماج ااا و َاجي لكل إفان تواتر عن النبي صَرتَعَتوَمَهٌ ثم الصحابة أنهم حكموا بإسلام من أسلم من جفاة العرب ممن كان يعبد الأوثان، فقبلوا منهم الإقرار بالشهادتين، والتزام أحكام الإسلام من غير إلزام بتعلم الأدلة، وإن كان كثير منهم إنما أسلم لوجود دليل ماء فأسلم بسبب وضوحه له، فالكثير منهم قد أسلموا طوعًا من غير تقدم استدلال، بل بمجرد ما كان عندهم من أخبار أهل الكتاب بأن نبيًا سيِّحَث وينتصر على مَّن خالفه؛ فلما ظهرت لهم العلامات في محمد صَلتُعَتِوتَسَمَ بادروا إلى الإسلام، وصدقوه في كل شيء قاله ودعاهم إليه من الصلاة والزكاة وغيرهماء وكثير منهم كان يؤذن له في الرجوع إلى معاشه من رعاية الغنم وغيرهاء وكانت أنوار النبوة وبركاتها تشملهم فلا يزالون يزدادون إيانًا ويقينًا، اى'". (/) الإمام أبو زكريا يحيى بن شرف التنووي (ت: 177):

ذكر زَمَدْلَتَنمَكَ أن مذهب «المحققين والجماهير من السلف والخلف أن الإنسان إذا اعتقد دين الإسلام اعتقادًا جازمًا لا تردد فيه كفاه ذلك، وهو مؤمن من الموحدين، ولا يجب عليه تعلم أدلة المتكلمين ومعرفة الله تعال بهاء خلافًا من أوجب ذلك؛ وجعله شرطًا في كونه من أهل القبلة؛ وزعم أنه لا يكون له حكم المسلمين إلا به، وهذا المذهب هو قول كثير من المعتزلة وبعض أصحابنا المتكلمين، وهو خطاً ظاهرء فإن المراد التصديق الجازم وقد حصل؛ ولأن النبي صَرالتعَكِووَسَمٌ اكتفى بالتصديق بما جاء به صَالَعَكِووَل ولم يشترط المعرفة بالدليل، فقد تظاهرت بهذا أحاديث في الصحيحين يحصل بمجموعها التواتر بأصلها والعلم القطعي، اه"'". ‎)١(‏ نقله عن القرطبي فِ لافتح الباري، (11/ 591 1). () «شرح النووي لصحيح مسلم» ‎711171١ /١(‏ وقد علق البدر العيني رَعَداتَهُ على عبارة النووي هذه؛

فقال: «اتفق أهمل السنة من المحدثين والفقهاء والمتكلمين على ما قاله الإمام النووي» اه من العمدة

الصفحة السابقة الصفحة التالية