الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 207
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
كار ول واجيماكلإفان 0
بعد أن شرح حديث جبريل عََْوالتَلَم: ١الإيمان: أن تؤمن بالله وملائكته...، الحديث؛ قال زمَدُنَهُ: «اومذهب السلف وأئمة الخلف أن من صدّق بهذه الأمور تصديقًا جازمًا لاريبٌ فيه ولا ترد كان مؤمنًا حفّاء سواء كان ذلك عن براهين قاطعة أو عن اعتقادات
جازمة، اه":)1774 الإمام الحافظ ابن كثير (ت: )٠١(
قال وَعَداتهُ في تفسير قوله تعالى مخاطبًا موسى عكيلتكم: * إن أن آنه ل" إتمَإل أنا فََعْيَدْنِ # [طه:14]: «هذا أول واجب عل المكلفين: أن يعلموا أنه لا إله إلا الله وحده»
ورجّح في تفسير قوله تعالى: # وما خَلَْتٌ لفن الإ إل ليَعندُومِ [الذاريات:؟ ه]، أن المعنى: «إنما خلقتهم لآمرهم بعبادتي، لا لاحتياجي إليهم» اها". )١١( شيخ الإسلام الحافظ ابن حجر العسقلاتي (ت: 403):
قال رَمَدُلثَُ: «احتج بعض من أوجب الاستدلال باتفاقهم على ذم التقليد» وذكروا الآيات والأحاديث الواردة في ذم التقليد، وبأن كل أحد قبل الاستدلال لا يدري أي الأمرين هو الهدى، وبأن كل ما لا يصح إلا بالدليل فهو دعوى لا يُعمل بهاء وبأن العلم اعتقاد الشيء على ما هو عليه من ضرورة أو استدلال، وكل ما لم يكن عليًا فهو جهل، ومن لم يكن عانًا فهو ضال، والجواب عن الأول: أن المذموم من التقليد أذ قول الغير بغير حجة؛ وهذا ليس منه حكم رسول الله صَتْعَكِورسَةٌ؛ فإن الله أوجب اتباعه في كل ما
(7) «تفسير القرآن العظيم» (9/ 1/88) طبعة دار الحديث - القاهرة.