الشهادتان أول واجب على كل إنسان
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • العقيدة والتوحيد • ص 210
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
اج لكا وراماك إفان
وقال أيضًا رَمَدتَهُ: «وقد استدل من اشترط النظر بالآيات والأحاديث الواردة في ذلك» ولا حجة فيها؛ لآن من لم يشترط النظر لم ينكر أصل النظر، وإنما أنكر توقف الإييان على وجود النظر بالطرق الكلامية، إذ لا يلزم من الترغيب في النظر جعله شرطًاء واستدل بعضهم بأن التقليد لا يفيد العلم إذ لو أفاده لكان العلم حاصلً لمن قلد في قدم العالم ولمن قلد في حدوثه، وهو محال لإفضائه إل الجمع بين النقيضين، وهذا إنما يتأتى في تقليد غير النبي صَْتَْعَكِووَسَةٌ وأما تقليده صَلتَعَكِوَمَمٌ فييا أخبر به عن ربه فلا يتنافض أصلًا واعتذر بعضهم عن اكتفاء النبي صَوشَعَكِسَهٌ والصحابة بإسلام من أسلم من الأعراب من غير نظر بأن ذلك كان لضرورة المبادئ وأما بعد تقرر الإسلام وشهرته فيجب العمل بالأدلة. ولا يخغى ضعف هذا الاعتذار.
والعجب أن من اشترط ذلك من أهل الكلام ينكرون التقليد وهم أول داع إليه؛ حتى استقر في الأذهان أن من أنكر قاعدة من القواعد التي أصلوها فهو مبتدع؛ ولو | يفهمهاء ولم يعرف مأخذهاء وهذا هو محض التقليد، فآل أمرهم إلى تكفير من قلد الرسول 852873 في معرفة الله تعالل والقول بإييان من قلدهم، وكفى بهذا ضلالًاء وما مثلهم إلا كما قال بعض السلف: إنهم كمثل قوم كانوا سَفْرًَا فوقعوا في فلاة ليس فيها ما يقوم به البدن من المأكول والمشروب، ورأوا فيها طرقًا شتى، فانقسموا قسمين: فقسم وجدوا من قال لهم: (أنا عارف بهذه الطرق، وطريقٌ النجاة منها واحدة. فاتبعوني فيها تنجوا)، فتبعوه فنجواء وتخلفت عنه طائفة فأقاموا إل أن وقفوا على أمارة ظهر لهم أن في العمل بها النجاة»؛ فعملوا بها فنجواء وقسم هجموا بغير مرشد ولا أمارة فهلكوا. فليست نجاةٌ من اتبع المرشدّ بدون نجاةٍ مَن أخذ بالأمارة، إن لم تكن أول منها، اهأ"'"..)148/117( «فتح الباري» )١(